الدخول المدرسي بقلعة السراغنة لموسم2007-2008 بطعم الإخفاق
52 تلميذ في الحجرة بثانوية الرحالي الفاروقي بالعطاوية
عبد المالك البيار ـ الوجه الآخر
الجمعة 26 اكتوبر 2007
الوجه الآخر : بسط المتدخلون في اجتماع يوم الخميس 25 أكتوبر2007 المخصص لدراسة الدخول المدرسي لموسم 2007-2008 مشاكل بالجملة تتخبط فيها المؤسسات التعليمية بالإقليم. تنوعت هذه المشاكل من مؤسسة إلى أخرى ما بين نقص في المدرسين وحجرات الدراسة، وتهالك المرافق، وانعدم تجهيزات العمل، إلى التخريب والانفلات الأمني...
ترأس الاجتماع عامل الإقليم بحضور السلطات الإقليمية والنائب الإقليمي للوزارة الوصية ومدراء وحراس عامون للمؤسسات التعليمية، وانطلق لقاء مدارسة الدخول المدرسي لهذا الموسم الذي اختير له شعار "المدرسة والأسرة معا لترسيخ السلوك المدني " على الساعة 10 صباحا بقاعة المؤتمرات بالعمالة. تناوب على الكلمة مدراء المؤسسات ومن ينوب عليهم لسرد مشاكل كانت تتباين وتتراكم كلما تنوعت التدخلات.
فثانوية تملا لت التأهيلية تجمع داخلها مستويي الثانوي والإعدادي ويصل عدد تلاميذها إلى 2700 تلميذ، تتعرض لتخريب صورها وتعاني من غياب دوريات أمنية أمامها. أما ثانوية الرحالي الفاروقي بالعطاوية فقد وصل الاكتضاظ بها إلى تكديس 52 تلميذ في الحجرة الواحدة، فيما قدر مبلغ صباغة المراقد ب22.000درهم ،و لا وجود لخزانة بها. وفي ثانوية ابن الحجاج الإعدادية بسيدي رحال وصل عدد النزلاء إلى 297 في مراقد بطاقة استيعابية لا تفوق 120 نزيل...
هكذا توالت الكلمات لتتوالى معها المعاناة بسبب ضعف الإمكانات المالية، بل وصل الأمر بأحد المدراء أن طالب ب 200 درهم لشراء سكاكين لمطعم الثانوية. في حين تبقى مشاكل ضعف الإنارة، تآكل تجهيزات الطبخ والمراقد (الأسرة، الأفرشة، الأغطية...) وقلة الأعوان وتخريب المرافق... أهم المشاكل المشتركة بالمؤسسات. وأرجع المستشار التربوي (م. برزوق) هذا التراكم للمشاكل إلى أنه "لم يسجل دخول مدرسي جيد منذ ثلاث سنوات ولم يتم تعويض الأطر التربوية التي غادرت في إطار المغادرة التربوية، ضف إلى ذلك سوء توزيع الموارد البشرية". أما عن العجز المالي للمؤسسات التعليمة فأكد "أن ذلك يعود لنظام الأكاديمية الجهوية المعتمد إذ لا تتوفر فيه النيابة الإقليمية على أية موارد مالية ثابتة ومهمة تمكنها من تدبير مؤسساتها، التي تعتمد بدورها فقط على المداخيل الهزيلة لواجبات التسجيل، في حين أن جمعيات الآباء لا تضيف الشيء الكثير".
وعن دور مثل هذه اللقاءات في التخفيف من مشاكل قطاع التعليم بالإقليم ومدى وفاء جميع الأطراف بتعهداتها الشفوية التي التزمت بها في اللقاء أضاف محدثنا " آمل أن ينفذ كل المتدخلون ما التزموا به وأن تكرس هذه الروح الإيجابية التي سادت في اللقاء على أرض الواقع كما أن السيد العامل عازم على متابعة تنفيذ ما اتفق عليه".
يشار أن هذا اللقاء لم تستدع إليه التنظيمات النقابية بالإقليم كما أخبرنا أحد مسؤوليها، كما أن الدخول المدرسي المرتبك لهذه السنة كان موضع احتجاجات من هذه الأخيرة، وهو ما رصدته بعض الجرائد الوطنية على صفحاتها .
ترأس الاجتماع عامل الإقليم بحضور السلطات الإقليمية والنائب الإقليمي للوزارة الوصية ومدراء وحراس عامون للمؤسسات التعليمية، وانطلق لقاء مدارسة الدخول المدرسي لهذا الموسم الذي اختير له شعار "المدرسة والأسرة معا لترسيخ السلوك المدني " على الساعة 10 صباحا بقاعة المؤتمرات بالعمالة. تناوب على الكلمة مدراء المؤسسات ومن ينوب عليهم لسرد مشاكل كانت تتباين وتتراكم كلما تنوعت التدخلات.
فثانوية تملا لت التأهيلية تجمع داخلها مستويي الثانوي والإعدادي ويصل عدد تلاميذها إلى 2700 تلميذ، تتعرض لتخريب صورها وتعاني من غياب دوريات أمنية أمامها. أما ثانوية الرحالي الفاروقي بالعطاوية فقد وصل الاكتضاظ بها إلى تكديس 52 تلميذ في الحجرة الواحدة، فيما قدر مبلغ صباغة المراقد ب22.000درهم ،و لا وجود لخزانة بها. وفي ثانوية ابن الحجاج الإعدادية بسيدي رحال وصل عدد النزلاء إلى 297 في مراقد بطاقة استيعابية لا تفوق 120 نزيل...
هكذا توالت الكلمات لتتوالى معها المعاناة بسبب ضعف الإمكانات المالية، بل وصل الأمر بأحد المدراء أن طالب ب 200 درهم لشراء سكاكين لمطعم الثانوية. في حين تبقى مشاكل ضعف الإنارة، تآكل تجهيزات الطبخ والمراقد (الأسرة، الأفرشة، الأغطية...) وقلة الأعوان وتخريب المرافق... أهم المشاكل المشتركة بالمؤسسات. وأرجع المستشار التربوي (م. برزوق) هذا التراكم للمشاكل إلى أنه "لم يسجل دخول مدرسي جيد منذ ثلاث سنوات ولم يتم تعويض الأطر التربوية التي غادرت في إطار المغادرة التربوية، ضف إلى ذلك سوء توزيع الموارد البشرية". أما عن العجز المالي للمؤسسات التعليمة فأكد "أن ذلك يعود لنظام الأكاديمية الجهوية المعتمد إذ لا تتوفر فيه النيابة الإقليمية على أية موارد مالية ثابتة ومهمة تمكنها من تدبير مؤسساتها، التي تعتمد بدورها فقط على المداخيل الهزيلة لواجبات التسجيل، في حين أن جمعيات الآباء لا تضيف الشيء الكثير".
وعن دور مثل هذه اللقاءات في التخفيف من مشاكل قطاع التعليم بالإقليم ومدى وفاء جميع الأطراف بتعهداتها الشفوية التي التزمت بها في اللقاء أضاف محدثنا " آمل أن ينفذ كل المتدخلون ما التزموا به وأن تكرس هذه الروح الإيجابية التي سادت في اللقاء على أرض الواقع كما أن السيد العامل عازم على متابعة تنفيذ ما اتفق عليه".
يشار أن هذا اللقاء لم تستدع إليه التنظيمات النقابية بالإقليم كما أخبرنا أحد مسؤوليها، كما أن الدخول المدرسي المرتبك لهذه السنة كان موضع احتجاجات من هذه الأخيرة، وهو ما رصدته بعض الجرائد الوطنية على صفحاتها .