مسيرة حاشدة في حملة العدالة والتنمية الانتخابية بقلعة السراغنة
عبد المالك البيار ـ الوجه الآخر
الخميس 06 شتنبر2007
الوجه الآخر : بحماس كبير ومشاركة حاشدة لأعضاء حزب العدالة والتنمية و متعاطفيه بدائرة السراغنة ـ زمران، انطلقت يوم الأربعاء 05 شتنبر2007 على الساعة 5 مساء مسيرة حاشدة للحزب ذي التوجه الإسلامي . تقدمها مرشحو الحزب في الدائرة وأعضاء الكتابة الإقليمية والكتاب المحليون ، شارك فيها النساء الأطفال وكان عمادها بامتياز الشباب .
واجب المشاركة والمساندة
أحد القادمين من خارج المدينة قال "إن المشاركة في هذه المسيرة واجب، وتأتي لمساندة الإخوة في حملتهم الانتخابية، التي نأمل أن تكون محطة نحو التغيير والإصلاح وأكثر نحو العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية"، نفس الرأي عبر عنه الأستاذ " عبد الكريم مغاطيط" عضو الكتابة الإقليمية، الذي أضاف أن حملة الحزب مرت بمراحل متدرجة منها الإخبار، الإقناع لتأتي هذه المسيرة لتذكير الناخب في الدائرة بالتصويت على العدالة والتنمية من أجل التغيير ومحاربة الفساد.
حملة انتخابية مميزة وشعارات تنم عن حس تربوي
محاربة الفساد هو المحفز والرسالة التي أراد أعضاء الحزب و منتسبيه القاطنين و القادمين من مناطق متعددة كسيدي رحال، تملالت، أولاد يعكوب، الدشرة... توجيهها إلى من يهمه الأمر. ثم ليلتحموا في حشد كبير جال عبر مسار طويل في شوارع وأزقة مدينة القلعة. وهو ما أضفى حسب مدير الحملة "أحمد كريم" على هذه الأخيرة مميزات عديدة سواء من حيث العنصر البشري المشارك أو الشعارات التي كانت في مستوى الحدث وركزت على موضوع الانتخابات دون أن تمس بالمرشحين الآخرين في الدائرة. أمر اعتبره الأستاذ"الغيثي"، عضو المكتب الإقليمي لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أنه ينم عن تربية وثقافة يغرسها الحزب في منخرطيه ليلخص الأمر قائلا "إنها حملة من نوع خاص".
انطباعات جيدة وتوقعات إيجابية
لم يأل المشاركون في الحملة أن يرفعوا أصواتهم عاليا للتنديد بالفساد والمحسوبية والدعوة إلى تحقيق العدالة قائلين"لا للزبونية، لا للمحسوبية والبديل الحقيق العدالة و التنمية"، وطيلة ثلاثة ساعات ظل المشاركون في المسيرة الذين تجاوز عددهم 300 فرد يرددون شعارات تندد بالوضعية الحالية للإقليم وتدعو الناخب للتصويت للعدالة والتنمية، "صوت الحق ناداني وأنا لبيت العدالة والتنمية هي لبغيت".
المشاركون في الحملة الانتخابية لم يخفوا سرورهم بنجاحها وأكد أكتر من واحد، أن الحزب ولا بد وأن يكون له حظ في المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة. لعويد مصطفى أحد المشاركين في الحملة من تملالت دعا الناخب السرغيني إلى التصويت لحزبه، لأنه رمز المستقبل والثقة، وتوقع نتيجة إيجابية للحزب في يوم السابع من شتنبر المقبل، الأمر الذي شاطره فيه "الهمشير محمد" من جماعة سيدي رحال الذي توقع نتائج ممتازة لحزبه بالدائرة، داعيا أعضاء الحزب إلى مزيد من الالتصاق بهموم الناس، وشاكرا حزب العدالة والتنمية على تقديمه لأفضل أبنائه ليكونوا في خدمة الوطن و المواطنين. أحد المشاركين أنسته الفرحة إلى حد قال أن " الحزب سيحصد ثلاثة مقاعد بالدائرة".
هكذا عادت الحملة إلى مكان انطلاقها، ووجوه من حضرها تشع بالأمل في تحقيق نتيجة إيجابية يوم الجمعة القادم، وهو الأمل نفسه الذي بدا ظاهرا على وجه وكيل اللائحة. بعدها تفرق المشاركون في الحملة كل إلى غايته، بينما فضلت مجموعة أخرى الاسترخاء بمقر الحزب، أما الوافدين فتوجهوا إلى السيارات التي أقلتهم عند المجيء لتقلهم في رحلة العودة، وفضل قسم ثالث متابعة شريط تعريفي بالحزب على شاشة كبرى نصبت للتواصل مع الناخبين، وانتظمت فئة رابعة لأداء صلاة المغرب.
انفض أغلب المشاركين وهم يحملون آمالا عريضة أمل التغيير والإصلاح من مدخله السياسي عبر قبة البرلمان. وفي حين انشغل قلة من الباقين بتحضير أوراق اعتماد ممثلي لوائح المصباح بمكاتب التصويت، نال من البعض الآخر العياء ففضلوا احتساء كأس شاي وأخذ قسط قليل من الراحة، ولسان حال الجميع يقول ما بقي أكثر مما فات.
واجب المشاركة والمساندة
أحد القادمين من خارج المدينة قال "إن المشاركة في هذه المسيرة واجب، وتأتي لمساندة الإخوة في حملتهم الانتخابية، التي نأمل أن تكون محطة نحو التغيير والإصلاح وأكثر نحو العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية"، نفس الرأي عبر عنه الأستاذ " عبد الكريم مغاطيط" عضو الكتابة الإقليمية، الذي أضاف أن حملة الحزب مرت بمراحل متدرجة منها الإخبار، الإقناع لتأتي هذه المسيرة لتذكير الناخب في الدائرة بالتصويت على العدالة والتنمية من أجل التغيير ومحاربة الفساد.
حملة انتخابية مميزة وشعارات تنم عن حس تربوي
محاربة الفساد هو المحفز والرسالة التي أراد أعضاء الحزب و منتسبيه القاطنين و القادمين من مناطق متعددة كسيدي رحال، تملالت، أولاد يعكوب، الدشرة... توجيهها إلى من يهمه الأمر. ثم ليلتحموا في حشد كبير جال عبر مسار طويل في شوارع وأزقة مدينة القلعة. وهو ما أضفى حسب مدير الحملة "أحمد كريم" على هذه الأخيرة مميزات عديدة سواء من حيث العنصر البشري المشارك أو الشعارات التي كانت في مستوى الحدث وركزت على موضوع الانتخابات دون أن تمس بالمرشحين الآخرين في الدائرة. أمر اعتبره الأستاذ"الغيثي"، عضو المكتب الإقليمي لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أنه ينم عن تربية وثقافة يغرسها الحزب في منخرطيه ليلخص الأمر قائلا "إنها حملة من نوع خاص".
انطباعات جيدة وتوقعات إيجابية
لم يأل المشاركون في الحملة أن يرفعوا أصواتهم عاليا للتنديد بالفساد والمحسوبية والدعوة إلى تحقيق العدالة قائلين"لا للزبونية، لا للمحسوبية والبديل الحقيق العدالة و التنمية"، وطيلة ثلاثة ساعات ظل المشاركون في المسيرة الذين تجاوز عددهم 300 فرد يرددون شعارات تندد بالوضعية الحالية للإقليم وتدعو الناخب للتصويت للعدالة والتنمية، "صوت الحق ناداني وأنا لبيت العدالة والتنمية هي لبغيت".
المشاركون في الحملة الانتخابية لم يخفوا سرورهم بنجاحها وأكد أكتر من واحد، أن الحزب ولا بد وأن يكون له حظ في المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة. لعويد مصطفى أحد المشاركين في الحملة من تملالت دعا الناخب السرغيني إلى التصويت لحزبه، لأنه رمز المستقبل والثقة، وتوقع نتيجة إيجابية للحزب في يوم السابع من شتنبر المقبل، الأمر الذي شاطره فيه "الهمشير محمد" من جماعة سيدي رحال الذي توقع نتائج ممتازة لحزبه بالدائرة، داعيا أعضاء الحزب إلى مزيد من الالتصاق بهموم الناس، وشاكرا حزب العدالة والتنمية على تقديمه لأفضل أبنائه ليكونوا في خدمة الوطن و المواطنين. أحد المشاركين أنسته الفرحة إلى حد قال أن " الحزب سيحصد ثلاثة مقاعد بالدائرة".
هكذا عادت الحملة إلى مكان انطلاقها، ووجوه من حضرها تشع بالأمل في تحقيق نتيجة إيجابية يوم الجمعة القادم، وهو الأمل نفسه الذي بدا ظاهرا على وجه وكيل اللائحة. بعدها تفرق المشاركون في الحملة كل إلى غايته، بينما فضلت مجموعة أخرى الاسترخاء بمقر الحزب، أما الوافدين فتوجهوا إلى السيارات التي أقلتهم عند المجيء لتقلهم في رحلة العودة، وفضل قسم ثالث متابعة شريط تعريفي بالحزب على شاشة كبرى نصبت للتواصل مع الناخبين، وانتظمت فئة رابعة لأداء صلاة المغرب.
انفض أغلب المشاركين وهم يحملون آمالا عريضة أمل التغيير والإصلاح من مدخله السياسي عبر قبة البرلمان. وفي حين انشغل قلة من الباقين بتحضير أوراق اعتماد ممثلي لوائح المصباح بمكاتب التصويت، نال من البعض الآخر العياء ففضلوا احتساء كأس شاي وأخذ قسط قليل من الراحة، ولسان حال الجميع يقول ما بقي أكثر مما فات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق