الثلاثاء، 31 مايو 2011

حاولوا سرقة "مرجان" بقلعة السراغنة فنهشتهم كلاب الحراسة


حاولوا سرقة "مرجان" بقلعة السراغنة فنهشتهم كلاب الحراسة

عبد المالك البيار ـ الوجه الآخر
31 ماي 2011

الوجه الآخر : نهشت كلاب يستعين بها أفراد شركة الحراسة الخاصة التي تكلفت بأمن المركب التجاري مرجان بمدينة قلعة السراغنة، أربعة أفراد حاولوا سرقة المركب ليلة الخميس الماضي. ورصدت أعين الحراس الأشخاص الأربعة فقاموا بتحريض كلاب الحراسة عليهم مما استدعى نقل إتنين إلى مستشفى السلامة الإقليمي. وإحالة الأخرين على أمن المدينة .

وتحدثت أخبار عن سعي الأربعة إلى سرقة المركب من الجهة الخلفية التي لم يكتمل بناؤها بعد، لكن ما تعرض له إثنان كان رهيبا من أثر هجوم الكلاب عليهم. ويأتي الحادث بعض يومين من افتتاح المركب التجاري بالمدينة. كما قالت بعض المصادر أن تم ضبط إمراة مسنة وهي تخفي أحد الملابس تحتها.

وشهد المركب إقبالا كبيرا من لدن الساكنة الحضرية، وساكنة القرى المجاورة لمدينة قلعة السراغنة، وسجلت الأيام الاولى ارتباكا في التنظيم.


الاثنين، 30 مايو 2011

اخشيشن يدشن أسواق "مرجان" بقلعة السراغنة


اخشيشن يدشن أسواق "مرجان" بقلعة السراغنة

و م ع
30 ماي 2011

قلعة السراغنة ـ دشن أحمد اخشيشن وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر، رفقة محمد نجيب بن الشيخ عامل إقليم قلعة السراغنة يوم الأربعاء الماضي، فضاء تجاريا جديدا بالإقليم كلف إنجازه استثمارا إجماليا قيمته 50 مليون درهم.

وأكد الوزير في تصريح صحفي خلال حفل التدشين أن هذه المنشأة التجارية الكبرى جاءت لتعزيز الدورة التجارية بالإقليم والتي ستكون لها انعكاسات ايجابية على الإقتصاديات المحلية من حيث التشغيل وترويج المنتوجات المحلية وتقديم خدمات متنوعة جديدة وذات جودة عالية بالنسبة للمستهلك.

ولاحظ أن هذا الفضاء بقدر ما يؤكد مساهمة القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، سيعطي دفعة قوية للاستثمارات العمومية والخاصة التي يعرفها الإقليم على مختلف الواجهات فضلا عن الدور الحيوي الذي يمكن أن يلعبه، بشكل عام، في ميدان تنظيم القطاع التجاري وانفتاحه على المنتوجات المحلية والفلاحية منها على وجه التحديد.

وفي بداية الحفل قدم محمد العمراني المدير العام لشركة "مرجان هولدينغ" شروحا ومعطيات عامة حول طبيعة هذا الفضاء التجاري الجديد والتابع لسلسلة أسواق مرجان والذي يعد السوق الممتاز الـ 24 من نوعه على الصعيد الوطني والمشيد على مساحة تفوق أربع هكتارات من بينها 2138 متر مربع مخصصة للمبيعات ورواق يسع خمس واجهات تجارية ومرآب بسعة 250 سيارة.

وأكدت مصادر الشركة أن هذا المشروع الذي يوفر حاليا 400 منصب شغل جلها من المعطلين وحاملي الشهادات من أبناء الإقليم الذين خضعوا قبل افتتاح هذه السوق لتكوينات خاصة تتلاءم مع طبيعة العمل الذي سيزاولونه داخل هذا الفضاء ، سوف يتيح إمكانية خلق فرص جديدة للتشغيل مع البرنامج المقرر في مستقبل قريب لمضاعفة مساحة المبيعات لتصل الى 4000 متر مربع و11 واجهة تجارية وتوسيع المرآب لاستيعاب 440 سيارة.

الجمعة، 27 مايو 2011

احتجاجات فلاحي العطاوية وزمران تدفع السلطات إلى التفكير في حلول


احتجاجات فلاحي العطاوية وزمران تدفع السلطات إلى التفكير في حلول

عبد المالك البيار ـ الوجه الاخر
27 ماي 2011

الوجه الآخر : قادت الاحتجاجات التي عرفتها منطقتي العطاوية وزمران، عندما خرج حوالي 3000 فلاح منهما في مسيرة إلى مدينة مراكش في الأسبوع الماضي تم تطورت إلى مواجهات عنيفة مع القوات المساعدة والدرك في مدينة تاملالت، المسؤولين بالجهة إلى الاجتماع اليوم بعمالة إقليم قلعة السراغنة، للتفكير في حلول لهذه الفئة التي تشتكي من غلاء فواتير ماء السقي مما أثر على محصولها الفلاحي لهذه السنة.

وأقر الاجتماع الدي حضره والي الجهة محمد مهيدية وعامل الإقليم محمد نجيب بن الشيخ ورئيس الجهة حميد نرجس ومديرالمكتب الجهوي للاستتمار الفلاحي ورئيس المجلس الإقليمي، تكوين لجنتين، الأولى تتكفل بـ " بتحديد سبل معالجة المشاكل ذات الطابع المحلي وخاصة ما يرتبط منها بالإدارة الترابية والتدابير التي يمكن اتخاذها على مستوى المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي." والتانية بصبغة وطنية "تعد ملفها المطلبي المتكامل قصد عرضه على أنظار وزير الفلاحة على اعتبار أن تحديد تسعيرة مياه السقي وإلغاء الفواتير المتأخرة أو إعادة جدولتها تعد ضمن القرارات الوزارية".

وكان النقاش قد تركز على أساسا على إلغاء فواتير مياه السقي برسم الموسم الفلاحي الحالي وارتفاع تسعيرة المياه.

وكانت المواجهات بين المجتجين الذين وصل عددهم إلى حوالي خمسة ألاف شخص فيما بعد، وقوات العمومية قد خلفت إصابات مختلفة واعتقال بعض المحتجين أفرج عنهم مسؤولوالدركي الملكي بعد تجمع المحتجين أمام مقر سرية الدرك بتملالت للمطالبة بإطلاق سراحهم.


الخميس، 26 مايو 2011

قلعة السراغنة : لقاء لحل مشكلة مياه السقي بمنطقتي زمران والعطاوية


قلعة السراغنة : لقاء لحل مشكلة مياه السقي بمنطقتي زمران والعطاوية

و م ع
الخميس 26 ماي 2011

قلعة السراغنة ـ أفضى لقاء تواصلي موسع انعقد اليوم الخميس بمقر عمالة إقليم قلعة السراغنة إلى إيجاد أرضية عملية لمعالجة مشكلة مياه السقي بمنطقتي زمران والعطاوية والتي شكلت مؤخرا موضوع مسيرات احتجاجية جراء الظروف المناخية الصعبة التي ألحقت أضرارا بالغة بالموسم الفلاحي الحالي بالإقليم.

وضم هذا اللقاء كلا من محمد امهيدية والي جهة مراكش-تانسيفت-الحوز ومحمد نجيب بن الشيخ عامل إقليم قلعة السراغنة وحميد نرجس رئيس مجلس جهة مراكش-تانسيفت-الحوز ومحمد الهراس مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للحوز وعبد الرحيم واعمرو رئيس المجلس الإقليمي والمنتخبين وممثلي جمعيات السقي والفلاحين المتضررين.

وبعد مناقشة مستفيضة لمختلف جوانب الموضوع والمتعلق أساسا بإلغاء فواتير مياه السقي برسم الموسم الفلاحي الحالي وارتفاع تسعيرة المياه، اتفقت الأطراف على تشكيل لجنتين للمتابعة يعهد لأولاهما بتحديد سبل معالجة المشاكل ذات الطابع المحلي وخاصة ما يرتبط منها بالإدارة الترابية والتدابير التي يمكن اتخاذها على مستوى المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي.

أما اللجنة الثانية ذات الصبغة الوطنية، وتضم في عضويتها ممثلين للسلطات المحلية والمنتخبين وجمعيات السقي والفلاحين، فسيكون من مهامها إعداد ملفها المطلبي المتكامل قصد عرضه على أنظار وزير الفلاحة على اعتبار أن تحديد تسعيرة مياه السقي وإلغاء الفواتير المتأخرة أو إعادة جدولتها تعد ضمن القرارات الوزارية.

وعبر والي الجهة وعامل إقليم قلعة السراغنة ورئيس مجلس الجهة عن عزمهم الأكيد على دعم ملف الفلاحين المتضررين محليا وجهويا ووطنيا، مشددين على ضرورة اعتماد أسلوب الحوار الذي يروم إشراك الجميع في إيجاد الحلول الناجعة للمشاكل المطروحة من أجل تأهيل القطاع الفلاحي بالمنطقة التي تحظى، على صعيد الجهة، بالنصيب الأوفر من الاستثمارات المبرمجة على مستوى مخطط "المغرب الأخضر".

من جهته، ذكر مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بأن تسعيرة ماء السقي بمناطق السقي الكبير تتم بموجب قرار وزاري مشترك لوزير الفلاحة والاقتصاد والمالية ووزير الطاقة والمعادن والماء البيئة طبقا لمقتضيات قانون الاستثمار الفلاحي، مبرزا أن التخفيضات في ثمن ماء السقي تتم بمراعاة لنوعية التجهيزات وهي تتمثل في 20 بالمائة بالنسبة لمنطقة تساوت السفلى وتشمل 44 ألف هكتار و36 بالمائة بالنسبة للسقي التقليدي بتساوت العليا وتهم 22 ألف هكتار.


الجمعة، 20 مايو 2011

عشر استراتيجيات للتحكم بالشعوب


عشر استراتيجيات للتحكم بالشعوب


نعوم تشومسكي
الجمعة20 ماي2011

تناقلت عدّة مواقع عالميّة في الأيّام الأخيرة قائمة أعدّها المفكّر الأمريكي نعوم تشومسكي واختزل فيها الطّرق التي تستعملها وسائل الإعلام العالميّة للسيطرة على الشّعوب عبر وسائل الإعلام في 10 استراتيجيّات أساسيّة.

(1) استراتيجيّة الإلهاء: هذه الاستراتيجيّة عنصر أساسي في التحكّم بالمجتمعات، وهي تتمثل في تحويل انتباه الرّأي العام عن المشاكل الهامّة والتغييرات التي تقرّرها النّخب السياسية والإقتصاديّة، ويتمّ ذلك عبر وابل متواصل من الإلهاءات والمعلومات التافهة. استراتيجيّة الإلهاء ضروريّة أيضا لمنع العامة من الإهتمام بالمعارف الضروريّة في ميادين مثل العلوم، الاقتصاد، علم النفس، بيولوجيا الأعصاب و علم الحواسيب. "حافظ على تشتّت اهتمامات العامة، بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية، واجعل هذه الاهتمامات موجهة نحو مواضيع ليست ذات أهمية حقيقيّة. اجعل الشعب منشغلا، منشغلا، منشغلا، دون أن يكون له أي وقت للتفكير، وحتى يعود للضيعة مع بقيّة الحيوانات." (مقتطف من كتاب أسلحةصامتة لحروب هادئة)

(2) ابتكر المشاكل ... ثم قدّم الحلول: هذه الطريقة تسمّى أيضا "المشكل - ردّة الفعل - الحل". في الأول نبتكر مشكلا أو "موقفا" متوقعا لنثير ردّة فعل معيّنة من قبل الشعب، و حتى يطالب هذاالأخير بالإجراءات التي نريده أن يقبل بها. مثلا: ترك العنف الحضري يتنامى، أو تنظيم تفجيرات دامية، حتى يطالب الشعب بقوانين أمنية على حساب حرّيته، أو: ابتكار أزمةمالية حتى يتمّ تقبّل التراجع على مستوى الحقوق الإجتماعية وتردّي الخدمات العمومية كشرّ لا بدّ منه.

(3) استراتيجيّة التدرّج: لكي يتم قبول اجراء غير مقبول، يكفي أن يتمّ تطبيقه بصفة تدريجيّة، مثل أطياف اللون الواحد (من الفاتح إلى الغامق)، على فترة تدوم 10 سنوات. وقد تم اعتماد هذه الطريقة لفرض الظروف السوسيو-اقتصاديّة الجديدة بين الثمانينات والتسعينات من القرن السابق: بطالة شاملة، هشاشة، مرونة، تعاقد خارجي ورواتب لا تضمن العيش الكريم، وهي تغييرات كانت ستؤدّي إلى ثورة لو تمّ تطبيقها دفعة واحدة..

(4) استراتيجيّة المؤجّل: وهي طريقة أخرى يتم الإلتجاء إليها من أجل اكساب القرارات المكروهة القبول وحتّى يتمّ تقديمها كدواء "مؤلم ولكنّه ضروري"، ويكون ذلك بكسب موافقة الشعب في الحاضر على تطبيق شيء ما في المستقبل. قبول تضحية مستقبلية يكون دائما أسهل من قبول تضحية حينيّة. أوّلا لأن المجهود لن يتم بذله في الحين، وثانيا لأن الشعب له دائما ميل لأن يأمل بسذاجة أن "كل شيء سيكون أفضل في الغد"، وأنّه سيكون بإمكانه تفادي التّضحية المطلوبة في المستقبل. وأخيرا، يترك كلّ هذا الوقت للشعب حتى يتعوّد على فكرة التغيير ويقبلها باستسلام عندما يحين أوانها.

(5) مخاطبة الشعب كمجموعة أطفال صغار: تستعمل غالبية الإعلانات الموجّهة لعامّة الشعب خطابا وحججا وشخصيات ونبرة ذات طابع طفولي، وكثيرا ما تقترب من مستوى التخلّف الذهني، وكأن المشاهد طفل صغير أو معوّق ذهنيّا. كلّما حاولنا مغالطة المشاهد، كلما زاد اعتمادنا على تلك النبرة. لماذا؟"إذاخاطبنا شخصا كما لو كان طفلا في سن الثانية عشر، فستكون لدى هذا الشخص إجابة أو ردّة فعل مجرّدة من الحسّ النقدي بنفس الدرجة التي ستكون عليهاردّة فعل أو إجابة الطفل ذي الإثني عشر عاما." (مقتطف من كتاب أسلحةصامتة لحروب )

(6) استثارة العاطفة بدل الفكر:استثارة العاطفة هي تقنية كلاسيكية تُستعمل لتعطيل التّحليل المنطقي، وبالتالي الحسّ النقدي للأشخاص. كما أنّ استعمال المفردات العاطفيّة يسمح بالمرور للاّوعي حتّى يتمّ زرعه بأفكار، رغبات، مخاوف،نزعات، أو سلوكيّات.

(7) إبقاء الشّعب في حالة جهل وحماقة: العمل بطريقة يكون خلالها الشعب غير قادر على استيعاب التكنولوجيات والطّرق المستعملة للتحكّم به واستعباده. "يجب أن تكون نوعيّة التّعليم المقدّم للطبقات السّفلى هي النوعيّة الأفقر، بطريقة تبقى إثرها الهوّةالمعرفيّة التي تعزل الطّبقات السّفلى عن العليا غير مفهومة من قبل الطّبقات السّفلى" (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة(

(8) تشجيع الشّعب على استحسان الرّداءة: تشجيع الشّعب على أن يجد أنّه من "الرّائع" أن يكون غبيّا، همجيّا و جاهلا.

(9) تعويض التمرّد بالإحساس بالذنب: جعل الفرد يظنّ أنّه المسؤول الوحيد عن تعاسته، وأن سبب مسؤوليّته تلك هو نقص في ذكائه وقدراته أو مجهوداته. وهكذا، عوض أن يثور على النّظام الإقتصادي، يقوم بامتهان نفسه ويحس بالذنب، وهو ما يولّد دولة اكتئابيّة يكون أحد آثارها الإنغلاق وتعطيل التحرّك. ودون تحرّك لا وجود للثورة!

(10) معرفة الأفراد أكثر ممّا يعرفون أنفسهم: خلال الخمسين سنة الفارطة،حفرت التطوّرات العلميّة المذهلة هوّة لا تزال تتّسع بين المعارف العامّة وتلك التي تحتكرها وتستعملها النّخب الحاكمة. فبفضل علوم الأحياء،بيولوجيا الأعصاب وعلم النّفس التّطبيقي، توصّل "النّظام" إلى معرفة متقدّمة للكائن البشري، على الصّعيدين الفيزيائي والنّفسي. أصبح هذا "النّظام" قادرا على معرفة الفرد المتوسّط أكثر ممّا يعرف نفسه، وهذايعني أنّ النظام - في أغلب الحالات - يملك سلطة على الأفراد أكثر من تلك التي يملكونها على أنفسهم.