جمعيات بقلعة السراغنة تندد بالتسيب الأمني وتطالب بالتحقيق في الوضع الصحي
الوجه الآخر ـ عبد المالك البيار
السبت 24 شتنبر 2009
الوجه الآخر : نددت جميعيات سكنية بمدينة قلعة السراغنة بالتسيب الأمني الذي تسبب في "انتشار الجريمة وترويج المخدرات و بداية تشكل شبكات صغيرة للدعارة"، داعية إلى تكثيف الدوريات الأمنية في النقط السوداء.
ورصت حوالي 25 جمعية غياب لأمن المرور ببعض المدارات الطرقية بالأحياء الجديدة، وكذا بالأماكن المكتضة كالأسواق اليومية و السوق الأسبوعي. ونبهت الجمعيات المنضوية في إطار التنسيقة المحلية للجمعيات السكنية بقلعة السراغنة إلى التواجد الأمني " الضعيف" قرب المؤسسات التعليمية.
ودعت الجمعيات الموقعة في بلاغ توصلت به "مدونة الوجه الآخر" إلى الاستجابة الفورية لقضايا المواطنين الإدارية والأمنية وتحسين ظروف استقبالهم. وحثت الجمعيات المسؤولين الأمنيين في لقاء معهم على الحزم مع كل من يسهل عمل المجرمين.
في موضوع الصحة، طالبت الجمعيات الموقعة على البلاغ الوزارة الوصية بـ"إيفاد لجنة تحقيق في ما رصدته من تفشي لظاهرة الرشوة مقابل العلاج والقيام بعمليات جراحية" واكتضاض قسم الولادة بالنساء الحوامل. ووقف البلاغ عند "الوضع الكارثي" بمستشفى السلامة الإقليمي نتيجة ضعف الخدمات.
وقال بلاغ الجمعيات، إن عددا من أجنحة المستشفى يحتكرها "بعض السماسرة الأطباء" ويعتبرونها "مقاولات خاصة تذر أرباحا خيالية"، بالإضافة إلى ممارسة الابتزاز على المرضى، مع الحنت بالقسم الطبي.
ولاحضت الجمعيات أن المستشفى الوحيد بالإقليم يفتقر لتخصصات طبية هامة، وكذا عددا من التجهيزات الطبية الضرورية مثل السكانير، بالإضافة إلى ضعف الموارد البشرية.
تجدر الإشارة أن تنسيقية الجمعيات عقدت لقائين مع كل من رئيس المنطقة الإقليمة للأمن بالقلعة وأيضا مع المندوب الإقليمي لوزارة الصحة.
ورصت حوالي 25 جمعية غياب لأمن المرور ببعض المدارات الطرقية بالأحياء الجديدة، وكذا بالأماكن المكتضة كالأسواق اليومية و السوق الأسبوعي. ونبهت الجمعيات المنضوية في إطار التنسيقة المحلية للجمعيات السكنية بقلعة السراغنة إلى التواجد الأمني " الضعيف" قرب المؤسسات التعليمية.
ودعت الجمعيات الموقعة في بلاغ توصلت به "مدونة الوجه الآخر" إلى الاستجابة الفورية لقضايا المواطنين الإدارية والأمنية وتحسين ظروف استقبالهم. وحثت الجمعيات المسؤولين الأمنيين في لقاء معهم على الحزم مع كل من يسهل عمل المجرمين.
في موضوع الصحة، طالبت الجمعيات الموقعة على البلاغ الوزارة الوصية بـ"إيفاد لجنة تحقيق في ما رصدته من تفشي لظاهرة الرشوة مقابل العلاج والقيام بعمليات جراحية" واكتضاض قسم الولادة بالنساء الحوامل. ووقف البلاغ عند "الوضع الكارثي" بمستشفى السلامة الإقليمي نتيجة ضعف الخدمات.
وقال بلاغ الجمعيات، إن عددا من أجنحة المستشفى يحتكرها "بعض السماسرة الأطباء" ويعتبرونها "مقاولات خاصة تذر أرباحا خيالية"، بالإضافة إلى ممارسة الابتزاز على المرضى، مع الحنت بالقسم الطبي.
ولاحضت الجمعيات أن المستشفى الوحيد بالإقليم يفتقر لتخصصات طبية هامة، وكذا عددا من التجهيزات الطبية الضرورية مثل السكانير، بالإضافة إلى ضعف الموارد البشرية.
تجدر الإشارة أن تنسيقية الجمعيات عقدت لقائين مع كل من رئيس المنطقة الإقليمة للأمن بالقلعة وأيضا مع المندوب الإقليمي لوزارة الصحة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق