الأربعاء، 25 يوليو 2007

توقيع اتفاقية شراكة بين مدينتي قلعة السراغنة و نانت الفرنسية


وسط غياب ممثلي الإقليم بالبرلمان وغالبية رؤساء الجماعات المحلية
توقيع اتفاقية شراكة بين مدينتي قلعة السراغنة و نانت الفرنسية
أحد الموظفين منع ممثلي المجتمع المدني من تناول الغداء مع الوفد الفرنسي

عبد المالك البيار ـ الوجه الآخر
الخميس 25 أكتوبر 2007

الوجه الآخر : وقع مسؤولو مدينتي قلعة السراغنة و نانت الفرنسية اتفاقية شراكة بين المدينتين بقصر المؤتمرات بعمالة الإقليم. انطلق لقاء التوقيع صباح يوم الأربعاء 24 أكتوبر2007، متأخرا عن موعده المقرر (9صباح) بحوالي الساعتين مما خلق استياء لدى الكثيرين، دفعهم إلى مغادرة قاعة التوقيع. حضر عن الجانب الفرنسي عمدة المدينة و12 رئيسا للجماعات التابعة لها. في حين تقدم عامل الإقليم ممثلي المدينة الذي تكونوا من حوالي 5 رؤساء جماعات من أصل 64 جماعة حضرية وقروية تكون الإقليم، ورؤساء أقسام مصالح بالعمالة، وقلة من الشباب المقاول وبعض ممثلي المجتمع المدني .

بعد كلمة عامل الإقليم باللغة الفرنسية الترحيبية بالوفد الفرنسي، أعطيت الكلمة لعمدة نانت التي أشادت بالتطور السياسي والاقتصادي في المغرب وبإمكاناته الجيدة في التقدم. كما أبرز أعضاء الوفد الفرنسي في كلماتهم المتتالية، باختصار، مؤهلات جماعاتهم الاقتصادية وخصوصياتها الديموغرافية والجغرافية.

تناول الكلمة عن مدينة قلعة السراغنة رئيسا جماعتين قرويتين، تطرقا إلى معاناة جماعتيهما وتحدي الجفاف أمامهما، كما أعطى مدير غرفة التجارة والصناعة والخدمات في كلمته، قبل الختامية، صورة عامة عن الإقليم (جغرافيا ، بشريا ، اقتصاديا ...) وأهم الفرص التي يوفرها في مجال الاستثمار.

في ختام اللقاء الذي هيمنت عليه لغة موليير، ذكر عامل الإقليم بالإصلاحات السياسية بالمغرب الذي خلقت جوا ديمقراطيا، وبتطور وضعية المرأة، وسجل أن المغرب أصبح ورشا مفتوحا بفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

بعد ذلك وحوالي الساعة الثانية زوالا، انصرف الحضور إلى تناول وجبة الغداء بينما منع أحد الموظفين بإيعاز من رئيس المجلس البلدي ممثلي المجتمع المدني دون غيرهم من ولوج الخيمة المخصصة لذلك، طالبا منهم التوجه إلى أحد مقاهي هذا الرئيس لتناول وجبتهم الغذائية.

يذكر أن مساحة إقليم قلعة السراغنة 10.070 كلم مربع ، 84% منها أراضي جموع، ويغلب عليه الطابع الريفي، وتمارس ساكنته النشاط الفلاحي المرتكز على تربية الأبقار و أشجار الزيتون.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق