مقتل شاب على يد عشيقته بالعطاوية
عبد المالك البيار ـ الوجه الآخر
الإثنين 22 أكتوبر 2007
الوجه الآخر : توفي يوم الأحد 21 أكتوبر2007 شاب متأثرا بجراحه جراء طعنات قاتلة وجهتها له عشيقته، وكان المدعو قيد حياته (حسني. أ) وعمره ثلاتين سنة ونيف قد نقل على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري ابن سينا بمراكش لتلقي العلاج حيت وافته المنية.
وذكرت مصادر متطابقة أن الإصابة كانت بليغة جراء الطعنات التي وجهت له على مستوى العنق بواسطة آلة حادة (برغي). كما أكدت نفس المصادر أن القاتلة مطلقة ولها ولدين (ابن وبنت ) كانت تربطها علاقات غير شرعية مع القتيل.
ونفذت القاتلة جريمتها بمدينة العطاوية التي ابعد ب22 كيلومتر عن مدينة القلعة، حيت كان يتردد عليها الهالك في محل سكناها. إذ اختارت وقت إفطاره بعد يوم من الصيام لتقدم على فعلتها. وقد ألقى رجال الدرك القبض عليها.
وكان الهالك يقطن مع والديه بحي جنان بكار بمدينة القلعة وعمل سائقا لسيارة الإسعاف بالمستشفى الإقليمي بالمدينة. كما خلفت هذه الجريمة استياء وحزنا عميقين بين عائلة وأصدقاء الراحل. وأكد أحد جيرانه أنه كان طيب المعاملة، وأن الجانية كانت لها علاقات مشبوهة سابقة مع حلاق بنفس الحي قبل أن تتعرف على الهالك. وتترقب ساكنة المدينة ما ستسفر عليه التحقيقات حول الجريمة.
وذكرت مصادر متطابقة أن الإصابة كانت بليغة جراء الطعنات التي وجهت له على مستوى العنق بواسطة آلة حادة (برغي). كما أكدت نفس المصادر أن القاتلة مطلقة ولها ولدين (ابن وبنت ) كانت تربطها علاقات غير شرعية مع القتيل.
ونفذت القاتلة جريمتها بمدينة العطاوية التي ابعد ب22 كيلومتر عن مدينة القلعة، حيت كان يتردد عليها الهالك في محل سكناها. إذ اختارت وقت إفطاره بعد يوم من الصيام لتقدم على فعلتها. وقد ألقى رجال الدرك القبض عليها.
وكان الهالك يقطن مع والديه بحي جنان بكار بمدينة القلعة وعمل سائقا لسيارة الإسعاف بالمستشفى الإقليمي بالمدينة. كما خلفت هذه الجريمة استياء وحزنا عميقين بين عائلة وأصدقاء الراحل. وأكد أحد جيرانه أنه كان طيب المعاملة، وأن الجانية كانت لها علاقات مشبوهة سابقة مع حلاق بنفس الحي قبل أن تتعرف على الهالك. وتترقب ساكنة المدينة ما ستسفر عليه التحقيقات حول الجريمة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق