نعيمة الزكراوي...الباب المفتوح لجامعة التايكوندو...وتأهيل الرياضة المغربية
الوجه الآخر ـ عبد المالك البيار
الوجه الآخر : لا يخفي المهتم السر غيني المتابع لرياضة التايكوندو إعجابه وتقديره للبطلة الوطنية "نعيمة الزكراوي "لكثرة إنجازاتها وطنيا وعربيا وإفريقيا وحتى دوليا .الأمر الذي مكنها-باستحقاق – من الانتماء للمنتخب الوطني للتايكوندو ورفع راية بلدها في كثير من المناسبات الدولية . بطلة بمواصفات متميزة ،أخلاقا ،تقنيا وتدريبا ... يشهد لها مدربوها في نادي الملكي (قلعة السراغنة )أو المنتخب الوطني بالتميز والتفوق ،والأكيد أن هده النجمة الواعدة تحتاج كل مساندة ودعم . العمل الذي تقوم به البطلة الأولمبية السابقة "نوال المتوكل "في دعم الرياضة النسوية شيء جدير بالاهتمام والتقدير، وعضويتها بالجامعة الأولمبية الدولية مكن المغرب من أن يكون حاضرا في كثير من المحافل الدولية . كما أن رئاستها للجنة المرأة والرياضة باللجنة الأولمبية المغربية أكيد سيعطي دفعة قوية للرياضة النسوية بالمغرب . ومعروف على السيدة" نوال المتوكل " دعمها اللامشروط للبطلات في ميادين عدة. المأمول اليوم أن يتجاوز هذا الدعم بطلات المدن الكبرى ليشمل زميلاتهن في المدن الصغرى تحقيقا للمساواة بينهن وتمتيعهن بنفس الفرص.خاصة إذا أتبثن تفوقهن مثل البطلة "نعيمة الزكراوي" لتحقيق الاستمرارية والرقي إلى أعلى المراتب وبالنتيجة رفع لراية هذا الوطن الذي لا تفتأ السيدة " نوال المتوكل " تمثله بكل حيوية في المناسبات الدولية .
يبقى الأمل قائما أيضا في اهتمام جامعة التايكوندو بهذه البطلة وغيرها من الأبطال والبطلات ضمن برنامج عمل يستهدف أبطال هذه الرياضة لتكريس مفهوم القرب من البطل ،وهو ما سيشعر الجميع بأن عملا في العمق يتم وأن المجهودات تجد مقابلا . ما يحتم على جميع ممارسي التايكوندو أن يخرجوا كل إبداعاتهم لإبراز مواهبهم .
* * * * *
ما د فعني إلى إبقاء الأمل بخصوص البطلة" نعيمة الزكراوي " في جامعةالتايكوندو هو اطلاعي على المراسلة التي بعثت عبر العصب إلى الأندية والجمعيات المحلية ، يشكر فيها رئيس الجامعة هذه الأخيرة تجديدها الثقة فيه ،بما يشبه الإجماع على شخصه وإنجازاته وبرنامجه . ما أثارني في هذه المراسلة رقم005/2006 هو إخبار الرئيس للأندية أن باب مكتبه يبقى مفتوحا أمامها لمناقشة كل الاقتراحات وبرامج العمل لتطوير رياضة التايكوندو المغربية والإجابة عن انشغالات وتطلعات أسرة التايكوندو الوطني .إن أي تطوير لهذه الرياضة لابد أن يمر عبر :- تأهيل الأندية المحلية بدعمها المادي والمعنوي - تخصيص جوائز قيمة للأندية الفائزة بالبطولات الوطنية وكؤوس العرش - إقناع هذه الأندية بالاهتمام بقاعاتها والرقي بمستوى التسيير داخلها عبر برامج تكوينية تتوخى الجودة والإتقان –الالتزام بالشفافية في دعم الأندية التي تحقق أفضل النتائج بغض النظر عن موقعها الجغرافي من المركز.- تشجيع الأبطال الذين يبرزون أينما تواجدوا في رقعة الوطن .
* * * * *
الحديث عن تأهيل كرة القدم المغربية لازال يراوح مكانه ، ففي الوقت الذي أبدت فيه الدولة تصميما –يقدر لها – لتوفير ما التزمت به في برنامج التأهيل ،لازال المكتب الجامعي والمسؤولين على هذا الملف غارقين في الصمت . دون اطلاع الرأي العام على الخطوات التي قطعها هذا البرنامج . ولأن ما تحتاجه كرة القدم المغربية هو ما تحتاجه الرياضة المغربية عموما ،من بنيات تحتية ، مسيرين أكفاء ، اعتمادات مالية معتبرة وبرامج متطورة ...فإن المتتبع الرياضي يصعب عليه فهم لماذا تأهيل كرة القدم دون غيرها من الرياضات ؟هل لشعبيتها ؟ هل لقوة جامعتها ؟أم لرغبة الحكومة في ذالك؟...رغم أن نتائج المنتخبات الوطنية تبقى متواضعة في العشرية الأخيرة. .إن أي تأهيل حقيقي لابد أن يعتمد مقاربة شمولية للرياضة المغربية تتوخى تأهيل أغلب الرياضات التي أبانت على مستوى تنافسي جيد،مثل التايكوندو ،الفول كونطاك ، كرة اليد ....حتى نخلق تنافسا بين هذه الرياضات وحافزا للأخرى على التطور . دون هذه النظرة الشمولية للرياضة المغربية ، تبقى آمال نجاح برامج التأهيل جد ضئيلة
28/02/2007
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق