مقتل لاعب سابق لمنتخب الريكبي بقلعة السراغنة
بابرازي
الاثنين 15 غشت 2011
بابرازي : طعن شاب بحي جنان بكار بقلعة السراغنة جاره طعنات قاتلة بسكين كبير "سيف" حوالي الساعة الخامسة والنصف من بعد زوال اليوم الإثنين.
وسدد الجاني طعنات متوالية للقتيل المسمى "سعيد المطرك" على مستوى البطن بعد أن استدرجه على بعد أمتار من الزقاق اللذان يقيمان به. و فارق الشاب الذي لعب مع المنتخب الوطني للريكبي، فئة الشبان، الحياة لحظات بعد وصوله إلى مستشفى المدينة.
وذكر شهود أن القتيل سار بعد طعنه نحو منزل أسرته حيت دخله وشرب الماء، ليسقط خارج المنزل في انتظار سيارة الإسعاف التي لم تحضر إلا بعد ساعتين، مما اضطر شباب الحي إلى نقله على متن دراجة نقل البضائع التي فقدت أيضا أحد عجلاتها، الأمر الذي أرغم الشباب على حمله بين أيديهم حيث توفي بعد وقت قليل من وصوله إلى مستشفى "السلامة" الإقليمي.
وأجج الحادث الأوضاع داخل الحي حيث توجه الشباب مباشرة بعد عودتهم من المستشفى والتأكد من وفاة الشاب سعيد إلى منزل القاتل فقدفوه بالحجارة، كما هشموا سيارة الأمن التي حضرت لعين المكان، احتجاجا منهم كما يقول مصدر من الحي على تقاعس الشرطة في التصدي للجريمة المستفحلة بالحي. ولم يستطع أفراد الأمن من إخراج أفراد أسرة الجاني من منزلهم إلا بعد حضور تعزيزات أمنية من القوات المساعدة.
وذكرت مصادر مطلعة أن القتيل كان لاعبا في فريق الوداد السرغيني للكرة المستطيلة في فئة الشبان، كما شارك مع المنتخب الوطني في نفس الفئة في بطولة عالمية بجنوب إفريقيا.
إلى ذلك اختلفت الروايات حول أسباب جريمة القتل، إذ أرجعتها مصادر إلى مناوشات بين الشابين، فيما قالت أخرى أن الأمر يعود إلى استنصار أخت القاتل المنحدر من جماعة العثامنة لأخيها من تصرف القتيل اتجاهها بالحي. ويعد الضحية بكر والده المسمى أحمد المطرك.
وخيم حزن كبير على ساكنة الحي من هول الجريمة، فيما قال أحد السكان إن الحادث يزكي الانفلات الأمني الذي تعرف المدينة، في إشارة إلى النزاع الذي نشب يوم أول أمس السبت بحي جنان الشعيبي بالمدينة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق