الخميس، 11 أغسطس 2011

استفهام حول بطء التحقيق في ملف مركز صحي بالقلعة


استفهام حول بطء التحقيق في ملف مركز صحي بالقلعة

عبد المالك البيار ـ بابرازي
الخميس 11 غشت 2011

بابرازي: يطرح متتبعون للتحقيقات الأمنية في قضية سحب أموال من المركز الصحي بقلعة السراغنة، أسئلة عديدة تتركز حول بطء التحقيق، فبعد انطلاقه مند أكثر من أسبوعين، أفادت مصادر أن التحقيق لم يراوح مكانه ولم يسفر على نتيجة تذكر.

وعزت المصادر ذاتها أمر بطء التحقيقات إلى أنه يتم التعامل مع المحقق معهم بطريقة "جد مرنة" حسب قولها، بل أن ضابط الشرطة القضائية المكلف بالتحقيق يعطى مددا زمنية للمستدعين، تمتد لأيام للإجابة عن أسئلة التحقيق، كما يغيب عنصر المفاجاة فيها.

وتحقق الشرطة القضائية بمدينة قلعة السراغنة حول سحب أموال من الحساب البنكي لمركز تصفية الدم قدرها أعضاء في المكتب الجديد بـ560 مليون سنتيم.، وتتحدث أخبار أن المبلغ المسحوب تم صرفه في الحملة الانتخابية الجماعية السابقة.

وهكذا باشرت الشرطة القضائية الاستماع لمستشار جماعي من حزب العدالة والتنمية، كان يشغل كاتب المكتب المسير السابق للمركز حول سحبه لمبلغ قدر بمليوني سنتيم، كما استمعت لموظفة بالمركز وطبيب من مدينة الدار البيضاء ومحاسب لرئيس راحل للمجلس البلدي، وصاحب متجر لبيع الأدوية الفلاحية، لكنها لم تستمع إلى مستشار جماعي من حزب الاستقلال، تقول بعض الأخبار أنه سحب ملايين السنتيمات عبر شيكين.

وكانت النيابة العامة بمراكش قد توصلت برسالة مجهولة تتضمن تفصيلا أسماء لأشخاص سحبوا أموالا من الحساب البنكي للمركز، وتتضمن الرسالة إيضا إشارات مفصلة لتواريخ السحب وأرقام البطائق الوطنية للساحبين والمبالغ المسحوبة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق