مهرجان العطاوية الثاني يعبئ للمشاركة في استفتاء الدستور
الثلاثاء28يونيو2011
قلعة السراغنة ـ انصب اهتمام كل الفاعلين المحليين، اليوم الثلاثاء بمدينة العطاوية، خلال افتتاح المهرجان الثقافي والاجتماعي الثاني، الذي ينظم في خضم الحملة الوطنية حول استفتاء فاتح يوليوز، على جعل هذه التظاهرة فضاء للتعبئة الشعبية من أجل المشاركة الإيجابية والتصويت بنعم لمشروع الدستور الجديد.
وفي هذا السياق، زينت جنبات "المحرك" فضاء مسابقات التبوريدا، بلافتات تعبر عن مواقف عشرات الفرق (السربات) المشاركة من مناطق العطاوية والسراغنة وزمران والرحامنة، والمؤيدة، باعتزاز وحس وطني كبيرين، لمشروع الدستور الجديد.
وهكذا امتزجت فرحة سكان المدينة، وهم يحتفون بموروثهم الحضاري الأصيل، بتعبئة شعبية قوية تحث زوار المهرجان على ممارسة واجبهم الوطني والانخراط في مسلسل التحول الديموقراطي وتعزيز بناء دولة الحق والقانون، الذي يختزله شعار المهرجان "الوحدة والتضامن دعامة لكسب رهان التنمية".
وبموازة لبرنامج هذه الدورة، أشرف محمد نجيب بن الشيخ عامل الإقليم، وحميد نرجس رئيس مجلس جهة مراكش-تانسيفت-الحوز، وعبد الرزاق الورزازي رئيس المجلس البلدي، وعبد الرحيم واعمرو رئيس المجلس الإقليمي، على تدشين المقر الجديد لقصر بلدية المدينة.
وجاءت هذه البناية الجديدة لتضفي على هذه المدينة رونقا جديدا، يشكل بحق معلمة في المعمار المغربي الأصيل الذي يجمع بين طابعه الأندلسي بفضاءاته الرحبة، والهندسة الحديثة المنسجمة والمتناغمة مع محيطها الاقتصادي والاجتماعي.
وكلف إنجاز المقر الجديد لبلدية العطاوية، المشيد على مساحة 15 ألف و500 متر مربع، ما يفوق 16 مليون و500 ألف درهم، وتضمن نحو 55 مكتبا وفضاءات خضراء ومواقف للسيارات ومرافق أخرى إدارية واجتماعية تستجيب لحاجيات وخدمات ساكنة تقدر بنحو 30 ألف نسمة.
إثر ذلك، أعطيت الانطلاقة الرسمية لفعاليات المهرجان، حيث أكدت كلمة رئيس المجلس البلدي، في البداية، أن تزامن هذه الدورة مع العرس السياسي الكبير الذي يعرفه المغرب بمناسبة الاستفتاء، أعطى لهذه التظاهرة طعما خاصا تجلى في الفرحة المزدوجة التي تغمر السكان وتجعلهم يحسون بفخر واعتزاز بانتمائهم إلى مغرب جديد وموحد ومتضامن من أجل كسب رهان التنمية والمشاركة في دعم تحوله الديموقراطي.
ويتضمن برنامج هذا المهرجان، الذي يستمر ثلاثة أيام، إلى جانب تباري فرق الفروسية، حفلا دينيا كبيرا بضريح الولي سيدي أحمد بن عبد العزيز بمشاركة 200 طالب من حفظة القرآن الكريم، وتكريم عدد من الفعاليات المحلية للمدينة ولقاءات نسوية وحفلات للأطفال.
كما نظمت، بالمناسبة، ندوة حول مضامين مشروع الدستور الجديد شارك في تنشيطها عدد من أساتذة كلية الحقوق بمراكش، إضافة إلى شخصيات حقوقية وأساتذة باحثين وجمهور من الطلبة والشباب.
وفي هذا السياق، زينت جنبات "المحرك" فضاء مسابقات التبوريدا، بلافتات تعبر عن مواقف عشرات الفرق (السربات) المشاركة من مناطق العطاوية والسراغنة وزمران والرحامنة، والمؤيدة، باعتزاز وحس وطني كبيرين، لمشروع الدستور الجديد.
وهكذا امتزجت فرحة سكان المدينة، وهم يحتفون بموروثهم الحضاري الأصيل، بتعبئة شعبية قوية تحث زوار المهرجان على ممارسة واجبهم الوطني والانخراط في مسلسل التحول الديموقراطي وتعزيز بناء دولة الحق والقانون، الذي يختزله شعار المهرجان "الوحدة والتضامن دعامة لكسب رهان التنمية".
وبموازة لبرنامج هذه الدورة، أشرف محمد نجيب بن الشيخ عامل الإقليم، وحميد نرجس رئيس مجلس جهة مراكش-تانسيفت-الحوز، وعبد الرزاق الورزازي رئيس المجلس البلدي، وعبد الرحيم واعمرو رئيس المجلس الإقليمي، على تدشين المقر الجديد لقصر بلدية المدينة.
وجاءت هذه البناية الجديدة لتضفي على هذه المدينة رونقا جديدا، يشكل بحق معلمة في المعمار المغربي الأصيل الذي يجمع بين طابعه الأندلسي بفضاءاته الرحبة، والهندسة الحديثة المنسجمة والمتناغمة مع محيطها الاقتصادي والاجتماعي.
وكلف إنجاز المقر الجديد لبلدية العطاوية، المشيد على مساحة 15 ألف و500 متر مربع، ما يفوق 16 مليون و500 ألف درهم، وتضمن نحو 55 مكتبا وفضاءات خضراء ومواقف للسيارات ومرافق أخرى إدارية واجتماعية تستجيب لحاجيات وخدمات ساكنة تقدر بنحو 30 ألف نسمة.
إثر ذلك، أعطيت الانطلاقة الرسمية لفعاليات المهرجان، حيث أكدت كلمة رئيس المجلس البلدي، في البداية، أن تزامن هذه الدورة مع العرس السياسي الكبير الذي يعرفه المغرب بمناسبة الاستفتاء، أعطى لهذه التظاهرة طعما خاصا تجلى في الفرحة المزدوجة التي تغمر السكان وتجعلهم يحسون بفخر واعتزاز بانتمائهم إلى مغرب جديد وموحد ومتضامن من أجل كسب رهان التنمية والمشاركة في دعم تحوله الديموقراطي.
ويتضمن برنامج هذا المهرجان، الذي يستمر ثلاثة أيام، إلى جانب تباري فرق الفروسية، حفلا دينيا كبيرا بضريح الولي سيدي أحمد بن عبد العزيز بمشاركة 200 طالب من حفظة القرآن الكريم، وتكريم عدد من الفعاليات المحلية للمدينة ولقاءات نسوية وحفلات للأطفال.
كما نظمت، بالمناسبة، ندوة حول مضامين مشروع الدستور الجديد شارك في تنشيطها عدد من أساتذة كلية الحقوق بمراكش، إضافة إلى شخصيات حقوقية وأساتذة باحثين وجمهور من الطلبة والشباب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق