احتجاجات ساكنة قلعة السراغنة أمام المستشفى الإقليمي
عبد المالك البيار ـ الوجه الآخر
05 يونيو 2011
الوجه الآخر : احتج العشرات من سكان مدينة قلعة السراغنة أمام المستشفى الإقليمي "السلامة" يوم الأربعاء الماضي الأول من يونيو الجاري، احتجاجا على ضعف الخدمات الطبية المقدمة إلى المواطنين، وهتف المشاركون في الوقفة ضد التسيير السيء للمصالح الصحية بالمدينة وفي مقدمتها المستشفى المذكور.
وتميزت الوقفة التي دعت لها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بحضور المصابين بداء السكري والذين تزداد معاناتهم بسبب ضعف الخدمات المقدمة لهم.
إلى ذلك رفع المحتجون شعارات وحملوا لافتات تدين الفساد الإداري والاعتداء على المرضى وتحويل المستشفى إلى ما يشبه الضيعة في غياب أي اهتمام بالمريض إلا من القليل من النزهاء في الطاقم البشري بالمؤسسة الصحية.
وسجل بيان الوقفة ضعف التجهيزات والوسائل والأداوت وانعدام عدد منها، شاجبا كل الممارسات والسلوكات والظواهر المشينة المستشرية لدى بعض الأطر الصحية.
ويعاني المستشفى الذي يضم أزيد من ستة أقسام وطاقما بشريا مهما، من افتقاده إلى تخصصات ضرورية وغياب أطباء بشكل دائم عن عملهم وتواجد آخرين بدون أداء ما عليهم.
وتسود حالة من الارتشاء بين كثير من الأطر الصحية في مختلف أقسامه، وتسجل العائلات إهمالا فضيعا لمرضاها، وتسود وضعية احتقان بين النقابيين والإدارة في ظل الجو المشحون بين الطرفين داخل المسشفى. ويتقوى بعض النقابيين عن الأخيرة، فيحضرون ويغادرون بدون أي رقيب أو حسيب.
ويسجل قسم الولادة حالات مرعبة لنساء لا يجدن أسرة للولادة، وتضطر أخريات إلى اشتراك نفس السرير، أما من لاقوة مالية لهن فيتركن في الأرض.
وتميزت الوقفة التي دعت لها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بحضور المصابين بداء السكري والذين تزداد معاناتهم بسبب ضعف الخدمات المقدمة لهم.
إلى ذلك رفع المحتجون شعارات وحملوا لافتات تدين الفساد الإداري والاعتداء على المرضى وتحويل المستشفى إلى ما يشبه الضيعة في غياب أي اهتمام بالمريض إلا من القليل من النزهاء في الطاقم البشري بالمؤسسة الصحية.
وسجل بيان الوقفة ضعف التجهيزات والوسائل والأداوت وانعدام عدد منها، شاجبا كل الممارسات والسلوكات والظواهر المشينة المستشرية لدى بعض الأطر الصحية.
ويعاني المستشفى الذي يضم أزيد من ستة أقسام وطاقما بشريا مهما، من افتقاده إلى تخصصات ضرورية وغياب أطباء بشكل دائم عن عملهم وتواجد آخرين بدون أداء ما عليهم.
وتسود حالة من الارتشاء بين كثير من الأطر الصحية في مختلف أقسامه، وتسجل العائلات إهمالا فضيعا لمرضاها، وتسود وضعية احتقان بين النقابيين والإدارة في ظل الجو المشحون بين الطرفين داخل المسشفى. ويتقوى بعض النقابيين عن الأخيرة، فيحضرون ويغادرون بدون أي رقيب أو حسيب.
ويسجل قسم الولادة حالات مرعبة لنساء لا يجدن أسرة للولادة، وتضطر أخريات إلى اشتراك نفس السرير، أما من لاقوة مالية لهن فيتركن في الأرض.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق