بعد الاحتجاجات المتواصلة
فلاحو إقليم قلعة السراغنة يستفيدون من إعادة جدولة ديون ماء السقي
عبد المالك البيار ـ الوجه الآخر
الأربعاء 15 يونيو 2011
مدونة الوجه الآخر : أسهم اللقاء الذي انعقد على مستوى وزارة الفلاحة أول أمس، وحضره كبار مسؤوليها وممثلي السلطات بجهة مراكش تانسيفت الحوز وبالخصوص إقليم قلعة السراغنة، في إعادة جدول ديون فلاحي إقليم قلعة السراغنة الخاصة بالسقي وإعفائهم من فوائد القروض المرتبطة بذلك. وضم الاجتماع الذي تم تمخض عنه القرار كلا من عزيز أخنوش وزير الفلاحة وكاتبه العام، ومحمد امهيدية والي جهة مراكش تانسيفت، ومحمد نجيب بن الشيخ عامل إقليم قلعة السراغنة وعدد من المسؤولين بالإقليم الأخير والمدير العام للمكتب الجهوي للاستتمار الفلاحي، ورؤساء جمعيات السقي بمنطقتي السراغنة وزمران. وكنات لجنة ضمت مسوؤلين وممثلي الجمعيات تكلفت برفع مطالبها إلى الوزير المعني للنظر فيها.
وجاء الاجتماع بعد المسيرة الاحتجاجية التي نظمها الفلاحون خلال الشهر الماضي باتجاه ولاية مراكش، حيت شارك فيها أزيد من أربعة فلاح للاحتجاج على ما يعتبرونه غلاء لفواتير ماء السقي وتأكل الشبكة. و عند وصولهم إلى مدينة تملالت ووجهوا بتدخل القوات العمومية المتمثلة في الدرك الملكي والقوات المساعدة، لتنطلق المواجهات العنيفة بين الطرفين.
دفع الشكل الاحتجاجي مسؤولي الجهة والإقليم إلى عقد لقاء مع الفلاحين بعمالة إقليم قلعة السراغنة، أسفر عن تكوين لجنتين الأولى تتكفل بـ "تحديد سبل معالجة المشاكل ذات الطابع المحلي وخاصة ما يرتبط منها بالإدارة الترابية والتدابير التي يمكن اتخاذها على مستوى المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي"، والثانية على الصعيد الوطني والتي أعدت ملفها المطلبي المتكامل قصد عرضه على أنظار وزير الفلاحة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق