"مقدمات في سوسيولوجيا الإصلاح" جديد دفاتر وجهة نظر
عبد المالك البيار ـ الوجه الآخر
27 غشت 2007
الوجه الآخر : صدر العدد11 من سلسلة دفاتر وجهة نظر تحت عنوان " في التنمية السياسية، مقدمات في سوسيولوجيا الإصلاح والتحديث والتحول الديمقراطي في المغرب المعاصر " لمؤلفه عالم الاجتماع مصطفى محسن .
يتوخى المؤلف من كتابه المساهمة في فتح الأبواب أمام " إمكانية النهوض والتجديد والإصلاح والتقاط الوعي التاريخي والسياسي المطلوب بالمرحلة " ص26 ويستعمل المؤلف في كتابه " منظورا نقديا متعدد الأبعاد " لتحليل الظواهر والمفاهيم السياسية.
وجاء الكتاب في فصلين، الأول يدرس فيه صاحبه "تحولات المجال السياسي والوطني بين الإصلاح والتجديد وإعادة البناء : من مواقف الإصلاح إلى توافق التصالح. واندرجت ضمنه دراسات للمفاهيم والمجال السياسي الوطني والفكر السياسي لأحزاب الكتلة، تجربة" التناوب التوافقي" .... أما الفصل الثاني: المشهد السياسي الوطني في مرحلة ما بعد "التناوب التوافقي" استمرار مسار أم قطيعة منهجية، فتناول فيه الباحث بالتحليل بعض متغيرات المشهد السياسي الوطني، تفاعلات المشهد السياسي الوطني إلى أحدات (16ماي2003)، المسلسل الانتخابي....
إن الكاتب يهدف من مؤلفه إلى"محاولة وضع خطاطة إرشادية أو مقدمات منهجية لقراءة وفهم وتفسير تفاعلات واقعنا السياسي ..." ص14، والهدف "المشاركة الواعية والمسؤولة في إثراء النقاش الفكري و السياسي الدائر حاليا ..." ص12. وكل هذا لابد أن يتم من "خلال رؤية ثقافية تسعى إلى أن تكون ملتزمة بقضايا الوطن والأمة" ص13. وعلى كل فالكتاب الذي يقع في173صفحة من الحجم المتوسط جدير بالقراءة لما يحويه من تحليل رصين لعدة مفاهيم سياسية ونقاش جاد لعدة ظواهر تعتمل في المشهد السياسي المغربي.
يتوخى المؤلف من كتابه المساهمة في فتح الأبواب أمام " إمكانية النهوض والتجديد والإصلاح والتقاط الوعي التاريخي والسياسي المطلوب بالمرحلة " ص26 ويستعمل المؤلف في كتابه " منظورا نقديا متعدد الأبعاد " لتحليل الظواهر والمفاهيم السياسية.
وجاء الكتاب في فصلين، الأول يدرس فيه صاحبه "تحولات المجال السياسي والوطني بين الإصلاح والتجديد وإعادة البناء : من مواقف الإصلاح إلى توافق التصالح. واندرجت ضمنه دراسات للمفاهيم والمجال السياسي الوطني والفكر السياسي لأحزاب الكتلة، تجربة" التناوب التوافقي" .... أما الفصل الثاني: المشهد السياسي الوطني في مرحلة ما بعد "التناوب التوافقي" استمرار مسار أم قطيعة منهجية، فتناول فيه الباحث بالتحليل بعض متغيرات المشهد السياسي الوطني، تفاعلات المشهد السياسي الوطني إلى أحدات (16ماي2003)، المسلسل الانتخابي....
إن الكاتب يهدف من مؤلفه إلى"محاولة وضع خطاطة إرشادية أو مقدمات منهجية لقراءة وفهم وتفسير تفاعلات واقعنا السياسي ..." ص14، والهدف "المشاركة الواعية والمسؤولة في إثراء النقاش الفكري و السياسي الدائر حاليا ..." ص12. وكل هذا لابد أن يتم من "خلال رؤية ثقافية تسعى إلى أن تكون ملتزمة بقضايا الوطن والأمة" ص13. وعلى كل فالكتاب الذي يقع في173صفحة من الحجم المتوسط جدير بالقراءة لما يحويه من تحليل رصين لعدة مفاهيم سياسية ونقاش جاد لعدة ظواهر تعتمل في المشهد السياسي المغربي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق