جلموس يشيد بإنجازات الحكومة ويحذر من الظلاميين ويهاجم الجزائر
أحد المهاجرين : العامل لم يتطرق للمشاكل الحقيقية للمهاجر
الوجه الآخر : دافع محمد جلموس عامل إقليم قلعة السراغنة في لقاء بمهاجري الإقليم عن المنجزات والأرقام الحكومية، واعتبر المغرب ورشا مفتوحا، مستعرضا في اللقاء التواصلي الذي نظمته عمالة الإقليم بمناسبة اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج يوم الجمعة 10 غشت 2007 مسيرة المغرب التنموية وآفاق الاستثمار بالوطن والإقليم.
في بداية اللقاء بسط جلموس أمام الحضور الذي لم يتجاوز المائتين (200) أغلبهم من رؤساء وممثلي المصالح الخارجية إمكانات الإقليم الاستثمارية في ميادين الفلاحة، العقار ... موجها إياهم إلى الاستثمار فيها وحاثا إياهم على ضرورة التكوين وتأهيل قدراتهم والإتيان بمشاريع عصرية ومدققة لتنمية الإقليم، ومعتبرا قوة المغرب في عنصره البشري، كما حذر من الزحف الصيني على الاقتصاد الوطني وضرورة الاستعداد الجيد لمقاومته.
وأخذ العامل وقته الكافي للدفاع عن المسيرة التنموية بالمغرب مشبها نسبة النمو فيه بمثيلتها في الصين( 8% سنة 2006). وقال " أن الاقتصاد الوطني وصل درجة عالية من الاستقلالية عن المنتوج الفلاحي"، مؤكدا أن المغرب بعد 10 سنوات لن يكون هو مغرب اليوم. وتطرق أيضا لمفهوم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومجالات التدخل والأوراش التي خلقتها واعتبرها "هدية من الله ومن محمد السادس". كما دعا المهاجرين، الذين عانى كثير منهم من حرارة القاعة، إلى الاستثمار بإقليمهم الذي يعرف إقبالا ملحوظا من مستثمرين من أقاليم أخرى.
وفي موضوع آخر حذر عامل الإقليم المهاجرين من استغفال ما أسماه الظلامية لهم، وخاطبهم "واياكم " طالبا منهم التبليغ عن كل شيء يريبهم ولو من أقرب الناس إليهم قائلا "جارك، خوك، حذاري تم حذاري "، مؤكدا أن المغرب مستهدف بالإرهاب ولكن كباقي الدول.
وعن القضية الوطنية طالب جلموس المهاجرين بالدفاع عنها في بلدان المهجر والتصدي لأطروحات الانفصاليين، لينتقل إلى مهاجمة الجارة الجزائر مرجعا مواقفها من المغرب لحسدها إياه قائلا "ماحدهم تيحسدونا وربي تيعطينا" معددا مظاهر البؤس فيها (قطع الماء الشروب عن العاصمة، فشل المخطط الصناعي...) ومعتبرا أنها تعاني من المغرب لتفوقه عليها تنمويا رغم قلة موارده الطبيعية مقارنة معها من جهة، ولعمقه التاريخي الذي يمتد لأكتر من 14 قرنا من جهة ثانية، قائلا "كنا نعطيهم الخبز وأتاي في المناطق الشرقية واليوم يردوا لينا بالحامض".
بعد ذالك تناول الكلمة بعض المهاجرين الذي بسطوا مشاكل شخصية، وقام أحدهم في الثلاثينات من عمره مرتبكا فسلم على الحضور وأخذ في الدعاء للعامل. وصرح أحد المهاجرين لجريدة "العدالة والتنمية" (أ.س)على هامش اللقاء "أن خطاب العامل متفائل لكنه لم يطرح المشاكل الحقيقية للمهاجر"، وهي مشاكل حسب محدثنا مرتبطة بالإدارة وبيروقراطيتها، وعدم تبسيط مسطرة الاستثمار، الأمر الذي زكاه المهاجر (ب .ح) قبل أن يضيف "أن المهاجر المغربي يعاني ويتألم بشدة لما يصيب وطننا من إرهاب".
يذكر أن اللقاء الذي دام أكثر من ساعتين والذي اختتمه عامل الإقليم بوعد شخصي بمعالجة المشاكل المطروحة، لم تعلن عنه السلطات في لافتات أو منشورات .
في بداية اللقاء بسط جلموس أمام الحضور الذي لم يتجاوز المائتين (200) أغلبهم من رؤساء وممثلي المصالح الخارجية إمكانات الإقليم الاستثمارية في ميادين الفلاحة، العقار ... موجها إياهم إلى الاستثمار فيها وحاثا إياهم على ضرورة التكوين وتأهيل قدراتهم والإتيان بمشاريع عصرية ومدققة لتنمية الإقليم، ومعتبرا قوة المغرب في عنصره البشري، كما حذر من الزحف الصيني على الاقتصاد الوطني وضرورة الاستعداد الجيد لمقاومته.
وأخذ العامل وقته الكافي للدفاع عن المسيرة التنموية بالمغرب مشبها نسبة النمو فيه بمثيلتها في الصين( 8% سنة 2006). وقال " أن الاقتصاد الوطني وصل درجة عالية من الاستقلالية عن المنتوج الفلاحي"، مؤكدا أن المغرب بعد 10 سنوات لن يكون هو مغرب اليوم. وتطرق أيضا لمفهوم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومجالات التدخل والأوراش التي خلقتها واعتبرها "هدية من الله ومن محمد السادس". كما دعا المهاجرين، الذين عانى كثير منهم من حرارة القاعة، إلى الاستثمار بإقليمهم الذي يعرف إقبالا ملحوظا من مستثمرين من أقاليم أخرى.
وفي موضوع آخر حذر عامل الإقليم المهاجرين من استغفال ما أسماه الظلامية لهم، وخاطبهم "واياكم " طالبا منهم التبليغ عن كل شيء يريبهم ولو من أقرب الناس إليهم قائلا "جارك، خوك، حذاري تم حذاري "، مؤكدا أن المغرب مستهدف بالإرهاب ولكن كباقي الدول.
وعن القضية الوطنية طالب جلموس المهاجرين بالدفاع عنها في بلدان المهجر والتصدي لأطروحات الانفصاليين، لينتقل إلى مهاجمة الجارة الجزائر مرجعا مواقفها من المغرب لحسدها إياه قائلا "ماحدهم تيحسدونا وربي تيعطينا" معددا مظاهر البؤس فيها (قطع الماء الشروب عن العاصمة، فشل المخطط الصناعي...) ومعتبرا أنها تعاني من المغرب لتفوقه عليها تنمويا رغم قلة موارده الطبيعية مقارنة معها من جهة، ولعمقه التاريخي الذي يمتد لأكتر من 14 قرنا من جهة ثانية، قائلا "كنا نعطيهم الخبز وأتاي في المناطق الشرقية واليوم يردوا لينا بالحامض".
بعد ذالك تناول الكلمة بعض المهاجرين الذي بسطوا مشاكل شخصية، وقام أحدهم في الثلاثينات من عمره مرتبكا فسلم على الحضور وأخذ في الدعاء للعامل. وصرح أحد المهاجرين لجريدة "العدالة والتنمية" (أ.س)على هامش اللقاء "أن خطاب العامل متفائل لكنه لم يطرح المشاكل الحقيقية للمهاجر"، وهي مشاكل حسب محدثنا مرتبطة بالإدارة وبيروقراطيتها، وعدم تبسيط مسطرة الاستثمار، الأمر الذي زكاه المهاجر (ب .ح) قبل أن يضيف "أن المهاجر المغربي يعاني ويتألم بشدة لما يصيب وطننا من إرهاب".
يذكر أن اللقاء الذي دام أكثر من ساعتين والذي اختتمه عامل الإقليم بوعد شخصي بمعالجة المشاكل المطروحة، لم تعلن عنه السلطات في لافتات أو منشورات .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق