في اجتماع للسلطات الإقليمية مع وكلاء لائحتي السراغنة ـ زمران والرحامنة
الهمة : لا أريد موقعا بقدر ما أريد أن أساهم في تنمية بلدي وخدمة منطقتي
وكيل المصباح يدين خروقات بعض المرشحين وصمت السلطات على ذالك
الهمة : لا أريد موقعا بقدر ما أريد أن أساهم في تنمية بلدي وخدمة منطقتي
وكيل المصباح يدين خروقات بعض المرشحين وصمت السلطات على ذالك
عبد المالك البيار ـ الوجه الآخر
26 غشت 2007
الوجه الآخر : أكد فؤاد عالي الهمة أن خوضه للانتخابات لا غرض منه إلا المساهمة في تنمية المغرب وتحسين وضعية منطقته وإعطاء السكان الأمل في أن يعولوا على أنفسهم وقال الوزير المنتدب في الداخلية سابق "أنا هذه الانتخابات لا أريد منها أن أصل إلى موقع بقدر ما أريد أن أساهم في تنمية بلدي وتحسين وضعية مدينتي " معتبرا عودته التي يعتز بها إلى مدينة ابن كرير حسب قوله "عودة دائمة"، معلنا أمام الحضور على التزامه شخصيا ولائحته ومسانديه باحترام الدستور و القوانين الانتخابية والابتعاد التام عن أي استغلال لممتلكات الدولة وللممتلكات الجماعية.
وسرد الهمة،الذي يترشح "لامنتميا" واختار الجرار رمزا للائحته، في كلمته التي دامت 10 دقائق، وسط صمت مهيب من الحضور، الأشواط التي قطعها المغرب على درب الديمقراطية مند تولي الملك محمد السادس عرش المغرب. مشيرا أن الخيار الديمقراطي محسوم في توجهات الملك الشاب، وحاثا الوكلاء الذين سيختارهم الناخبون على النهوض بهذه الجهة، جهة مراكش تانسيفت الحوز، التي لها من الموارد ما تستطيع به أن تكون رائدة، لأن "مغرب الغد هو مغرب الجهات"حسب قوله.
وتسلم وكيل لائحة الجرار الكلمة من عبد الرحيم الطوسي وكيل لائحة الميزان بعد إصرار هذا الأخير وأغلب وكلاء اللوائح عليه في الكلام، بعد ما كان اعتذر عن الكلام للعامل الذي أعطاه الكلمة بقوله "نعطيو الكلمة لسي فؤاد يمكن فيدنا أكثر". وانطلق الاجتماع مع الوكلاء، الذي احتضنته قاعة الاجتماعات بعمالة الإقليم يوم أمس الجمعة 24غشت2007، على الساعة8و40د بتأخير 10 دقائق وضم 35 لائحة (19 عن دائرة السراغنة –زمران و16 عن دائرة الرحامنة). ووقف ممثلو السلطة وأغلب وكلاء اللوائح خارج قاعة الاجتماعات في انتظار "المرشح القوي" الذي وصل في الساعة الثامنة(8) و35 بدون مرشحي لائحته الثاني والثالث.
وافتتح عامل الإقليم اللقاء الذي دام ساعة ونصف بالتأكيد على ضرورة إنجاح محطة الانتخابات عبر الالتزام بتعليمات الملك الذي حث في خطابه الأخير على المنافسة الشريفة والتصدي لكل محاولات الإفساد الانتخابي، وأكد على صدور تعليمات صارمة ضد أي استغلال للنفوذ من طرف الموظفين والإداريين، ومؤكدا أن 6 حالات لأشخاص تابعين للإدارة تمت معاقبتها، ومنوها أن عمالة الإقليم خصصت ديمومة طيلة الأسبوع بما فيها يومي السبت والأحد لتلقي الشكايات والتظلمات.
كلمتا وكيلي الملك بالمحكمتين الابتدائيتين بالقلعة وبن جرير أشارتا إلى إحداث خلايا دائمة بالمحكمتين لتلقي الشكايات والتحري حولها والتأكد من الوشايات التي تصلها والسرعة في التصدي للمخالفات والتتبع الجيد للحملة، كما تطرقتا إلى الأفعال المجرمة خلال الانتخابات.
وتدخل وكلاء اللوائح (10تدخلات) للتأكيد على ما جاء في كلمة "عالي الهمة " وتثمينها و أبدوا استعداداهم للالتزام بميثاق شرف لاحترام المنافسين و أجمعوا على إدارة حملة نظيفة وشفافة وشريفة بعيدا عن كل الشبهات.
بالمقابل عاب وكيل لائحة المصباح عبد الرحيم الطوسي في تدخله على بعض المرشحين انخراطهم في حملة سابقة لأوانها وعلى السلطات صمتها اتجاه الخروقات، وهو ما نفاه عامل الإقليم واصفا المقالات الصحفية التي تطرقت لهذه الخروقات بالمتسرعة وعدم التبين. وفي ختام اللقاء، تحلق وكلاء لوائح دائرة الرحامنة حول "ابن منطقتهم" لأخذ صور تذكارية، وتهافت أيضا على ذلك بعض مراسلي الجرائد الوطنية.
كما شهدت قاعة الاجتماعات مناوشات كلامية خفيفة بين وكيلي لائحتين، وهما أيضا برلمانيين، اتهم الأول فيها الثاني بترويج إشاعات مفادها أن الأول انسحب من السباق الانتخابي.
يذكر أن إقليم قلعة السراغنة مقسم إلى دائرتين انتخابيتين،دائرة السراغنة ـ زمران وتمثل بأربعة مقاعد نيابية ودائرة الرحامنة ونصيبها ثلاثة مقاعد، وأصبحت الدائرة الأخيرة محط أنظار الصحافة الوطنية ومراقبي الانتخابات بعد أن أعلن و بشكل مفاجئ الرجل الذي كان يدير عديدا من الملفات الحساسة استقالته وترشحه بدائرة الرحامنة، مما أكسبها شهرة وطنية ودولية.
وسرد الهمة،الذي يترشح "لامنتميا" واختار الجرار رمزا للائحته، في كلمته التي دامت 10 دقائق، وسط صمت مهيب من الحضور، الأشواط التي قطعها المغرب على درب الديمقراطية مند تولي الملك محمد السادس عرش المغرب. مشيرا أن الخيار الديمقراطي محسوم في توجهات الملك الشاب، وحاثا الوكلاء الذين سيختارهم الناخبون على النهوض بهذه الجهة، جهة مراكش تانسيفت الحوز، التي لها من الموارد ما تستطيع به أن تكون رائدة، لأن "مغرب الغد هو مغرب الجهات"حسب قوله.
وتسلم وكيل لائحة الجرار الكلمة من عبد الرحيم الطوسي وكيل لائحة الميزان بعد إصرار هذا الأخير وأغلب وكلاء اللوائح عليه في الكلام، بعد ما كان اعتذر عن الكلام للعامل الذي أعطاه الكلمة بقوله "نعطيو الكلمة لسي فؤاد يمكن فيدنا أكثر". وانطلق الاجتماع مع الوكلاء، الذي احتضنته قاعة الاجتماعات بعمالة الإقليم يوم أمس الجمعة 24غشت2007، على الساعة8و40د بتأخير 10 دقائق وضم 35 لائحة (19 عن دائرة السراغنة –زمران و16 عن دائرة الرحامنة). ووقف ممثلو السلطة وأغلب وكلاء اللوائح خارج قاعة الاجتماعات في انتظار "المرشح القوي" الذي وصل في الساعة الثامنة(8) و35 بدون مرشحي لائحته الثاني والثالث.
وافتتح عامل الإقليم اللقاء الذي دام ساعة ونصف بالتأكيد على ضرورة إنجاح محطة الانتخابات عبر الالتزام بتعليمات الملك الذي حث في خطابه الأخير على المنافسة الشريفة والتصدي لكل محاولات الإفساد الانتخابي، وأكد على صدور تعليمات صارمة ضد أي استغلال للنفوذ من طرف الموظفين والإداريين، ومؤكدا أن 6 حالات لأشخاص تابعين للإدارة تمت معاقبتها، ومنوها أن عمالة الإقليم خصصت ديمومة طيلة الأسبوع بما فيها يومي السبت والأحد لتلقي الشكايات والتظلمات.
كلمتا وكيلي الملك بالمحكمتين الابتدائيتين بالقلعة وبن جرير أشارتا إلى إحداث خلايا دائمة بالمحكمتين لتلقي الشكايات والتحري حولها والتأكد من الوشايات التي تصلها والسرعة في التصدي للمخالفات والتتبع الجيد للحملة، كما تطرقتا إلى الأفعال المجرمة خلال الانتخابات.
وتدخل وكلاء اللوائح (10تدخلات) للتأكيد على ما جاء في كلمة "عالي الهمة " وتثمينها و أبدوا استعداداهم للالتزام بميثاق شرف لاحترام المنافسين و أجمعوا على إدارة حملة نظيفة وشفافة وشريفة بعيدا عن كل الشبهات.
بالمقابل عاب وكيل لائحة المصباح عبد الرحيم الطوسي في تدخله على بعض المرشحين انخراطهم في حملة سابقة لأوانها وعلى السلطات صمتها اتجاه الخروقات، وهو ما نفاه عامل الإقليم واصفا المقالات الصحفية التي تطرقت لهذه الخروقات بالمتسرعة وعدم التبين. وفي ختام اللقاء، تحلق وكلاء لوائح دائرة الرحامنة حول "ابن منطقتهم" لأخذ صور تذكارية، وتهافت أيضا على ذلك بعض مراسلي الجرائد الوطنية.
كما شهدت قاعة الاجتماعات مناوشات كلامية خفيفة بين وكيلي لائحتين، وهما أيضا برلمانيين، اتهم الأول فيها الثاني بترويج إشاعات مفادها أن الأول انسحب من السباق الانتخابي.
يذكر أن إقليم قلعة السراغنة مقسم إلى دائرتين انتخابيتين،دائرة السراغنة ـ زمران وتمثل بأربعة مقاعد نيابية ودائرة الرحامنة ونصيبها ثلاثة مقاعد، وأصبحت الدائرة الأخيرة محط أنظار الصحافة الوطنية ومراقبي الانتخابات بعد أن أعلن و بشكل مفاجئ الرجل الذي كان يدير عديدا من الملفات الحساسة استقالته وترشحه بدائرة الرحامنة، مما أكسبها شهرة وطنية ودولية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق