بسبب تراجعه عن قرارات اللجنة الإقليمية و سد باب الحوار
أربعة نقابات تصعد احتجاجاتها ضد النائب الإقليمي
" التحسان بلا ما " عبارة تهديد لرجال ونساء التعليم
أربعة نقابات تصعد احتجاجاتها ضد النائب الإقليمي
" التحسان بلا ما " عبارة تهديد لرجال ونساء التعليم
عبد المالك البيار ـ الوجه الآخر
29 شتنبر 2007
الوجه الآخر : شجبت فروع المركزيات النقابية بإقليم قلعة السراغنة "السلوك الانفرادي" الذي يدير به النائب الإقليمي ملف التعليم بالإقليم، و"استهتاره المطلق" في تدبير الدخول المدرسي لموسم 2007-2007 . وأدانت "الوعيد القاسي" بعبارة " التحسان بلا ما" الذي تكررت على لسانه اتجاه نساء ورجال التعليم ، كما حملته مسؤولية التأخير الحاصل في الدخول المدرسي لهذا الموسم.
ونددت التنسيقية المحلية لنقابات الجامعة الحرة للتعليم، والنقابة الوطنية للتعليم، والجامعة الوطنية لموظفي التعليم، والجامعة الوطنية للتعليم في بيانها المشترك بالكيفية التي توضع بها البنية التربوية قصد تفييض الأساتذة عنوة على حساب الجانب التربوي وتكريس معاناة التلاميذ. وشجب البيان أيضا تراجع النيابة عن قرارات اللجنة الإقليمية فيما يخص الملفات الاجتماعية التي دبرت داخل اللجنة.
واستنكرت الفروع النقابية تحويل السكنيات إلى إدارات وحرمان الشغيلة التعليمية منها، واستغلال القرابة من بعض موظفي النيابة كأساس للتنقيلات، كما شجبت الهيئات الموقعة على البيان مماطلة النائب في حل مشكل الأعوان و تستر النيابة على بعض المناصب الشاغرة لغابة في نفوس النافذين.
ودعت النقابات إلى تمكين المؤسسات من أدوات العمل، مثل مواد التنظيف و التجهيز، الأدوات المكتبية... كما أعلنت للرأي العام براءتها من المذكرات التنظيمية للحركات الانتقالية المحلية لتصريف الفائض وسد الخصاص مطالبة التراجع الفوري عنها، داعية كافة نساء ورجال التعليم لمقاطعتها.
وأعلن الموقعون في ختام لقاءاتهم التشاورية عزمهم على اتخاذ عدة أشكال نضالية (اعتصامات، وقفات، مسيرة...) لإصلاح الاختلالات التي عرفها تدبير ملف التعليم بداية هذا الموسم 2007-2008. وعن دواعي هذا التصعيد من النقابات بالإقليم، قال الغيثي عضو المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم "إن عزمنا على خوض أشكال احتجاجية متنوعة يأتي للتنديد باستهتار النائب ومصالح النيابة في تدبير الدخول الدراسي لموسم 2007-2008 وسده باب الحوار أمام النقابات وتراجعه عن قرارات اللجنة الإقليمية فيما يخص الملفات الآجتماعية...".
يذكر أن الدراسة لم تنطلق بعدة مؤسسات تعليمية، كما أن أخرى تعاني اكتظاظا شديدا. وبينما تعرف بعض المؤسسات خصاصا في رجال التعليم تشهد أخرى فائضا في هيئة التدريس.
ونددت التنسيقية المحلية لنقابات الجامعة الحرة للتعليم، والنقابة الوطنية للتعليم، والجامعة الوطنية لموظفي التعليم، والجامعة الوطنية للتعليم في بيانها المشترك بالكيفية التي توضع بها البنية التربوية قصد تفييض الأساتذة عنوة على حساب الجانب التربوي وتكريس معاناة التلاميذ. وشجب البيان أيضا تراجع النيابة عن قرارات اللجنة الإقليمية فيما يخص الملفات الاجتماعية التي دبرت داخل اللجنة.
واستنكرت الفروع النقابية تحويل السكنيات إلى إدارات وحرمان الشغيلة التعليمية منها، واستغلال القرابة من بعض موظفي النيابة كأساس للتنقيلات، كما شجبت الهيئات الموقعة على البيان مماطلة النائب في حل مشكل الأعوان و تستر النيابة على بعض المناصب الشاغرة لغابة في نفوس النافذين.
ودعت النقابات إلى تمكين المؤسسات من أدوات العمل، مثل مواد التنظيف و التجهيز، الأدوات المكتبية... كما أعلنت للرأي العام براءتها من المذكرات التنظيمية للحركات الانتقالية المحلية لتصريف الفائض وسد الخصاص مطالبة التراجع الفوري عنها، داعية كافة نساء ورجال التعليم لمقاطعتها.
وأعلن الموقعون في ختام لقاءاتهم التشاورية عزمهم على اتخاذ عدة أشكال نضالية (اعتصامات، وقفات، مسيرة...) لإصلاح الاختلالات التي عرفها تدبير ملف التعليم بداية هذا الموسم 2007-2008. وعن دواعي هذا التصعيد من النقابات بالإقليم، قال الغيثي عضو المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم "إن عزمنا على خوض أشكال احتجاجية متنوعة يأتي للتنديد باستهتار النائب ومصالح النيابة في تدبير الدخول الدراسي لموسم 2007-2008 وسده باب الحوار أمام النقابات وتراجعه عن قرارات اللجنة الإقليمية فيما يخص الملفات الآجتماعية...".
يذكر أن الدراسة لم تنطلق بعدة مؤسسات تعليمية، كما أن أخرى تعاني اكتظاظا شديدا. وبينما تعرف بعض المؤسسات خصاصا في رجال التعليم تشهد أخرى فائضا في هيئة التدريس.