تحت تعزيزات أمنية مكثفة
السلطات تهدم أكتر من 160دار بدوار الكورس وتشرد أصحابها
المتضررون يحملون المسؤولية لرئيس جماعة ازنادة
عبد المالك البيار ـ الوجه الآخرالسلطات تهدم أكتر من 160دار بدوار الكورس وتشرد أصحابها
المتضررون يحملون المسؤولية لرئيس جماعة ازنادة
16 شتنبر 2007
الوجه الآخر : أقدمت السلطات المحلية بجماعة ازنادة، قيادة لوناسدة، على هدم أكثر من 160 دار بنيت خلال فترة الانتخابات الأخيرة، في إطار حملتها لمحاربة السكن العشوائي. وطوقت فرق أمنية كثيفة تكونت من حوالي 350 فرد من الدرك الملكي والقوات المساعدة الدوار، يتقدمها رئيس الدائرة والقائد ورئيس المجلس البلدي لمدينة القلعة ورئيس الجماعة القروية ازنادة، في حين رابطت حافلتين لفرق التدخل السريع غير بعيد من المكان.
وقد هدمت الكثير من الدور على أثاث أصحابها منها 8 بنيت أكتر من 7 سنوات وأحصيت في إطار إعادة هيكلة الدوار، كما نقلت إحدى المسنات التي كسرت رجلها إلى المستشفى،
وشبه أحد السكان حالهم وهو يتنهد "بما يقع في فلسطين"، مضيفا "شحال ما نكوليك، ما نقدرش نوصف الواقع"، كما اعتقل الدرك الملكي11 فردا من الدوار حررت لخمسة منهم محاضر بتهمة إتارة الفوضى.
وكشف لنا أحد الشباب ظهره وعليه آثار الضرب الذي تعرض له، بالمقابل يتساءل سكان الدوار بشدة لماذا لم تتدخل هذه السلطات لمنعهم عندما كانت أشغال البناء تتم أمام أعينها؟ ليبادر أحدهم قائلا "عمرهم ما حبسونا" بل أشار كثير من المتضررين أن عملية البناء شابتها الكثير من التجاوزات التي كان أبطالها أشخاص في السلطة.
وحملت الساكنة مسؤولية ما وقع لرئيس جماعة ازنادة "ع.ش" وأجمعت على أنه "غرر" بها، وأكد أغلب من التقيناهم أن الرئيس شجعهم على البناء خلال الحملة الانتخابية مقابل التصويت على أخيه المرشح للانتاخبات التشريعية. وتساءلوا لماذا لا يحاسب الرئيس أيضا على تجاوزاته؟ وقدر محاورونا حجم الأضرار التي لحقت بهم بما يفوق 80 مليون سنتيم.
بالمقابل استغرب أحد شيوخ الدوار حرمان الساكنة من رخص البناء لبقع من 50 متر مربع رغم أنهم من "ذوي الحقوق " في حين تسلم هذه الرخص لأثرياء وافدين اشتروا الهكتارات من الأراضي المجاورة للدوار ومنحت لهم كل تسهيلات البناء. ليلخص الأمر بمرارة شديدة قائلا "مول الفلوس يدوز منين بغا والضعيف لاحظ له "، مضيفا أن أهل الدوار كانوا ينتظرون ربط منازلهم بالماء والكهرباء كما وعدوا من السلطات لتفاجئهم بهدمها على رؤوسهم.
وتعيش الساكنة حالة من الترقب الشديد والخوف الذي بدا ظاهرا على وجوه من التقيناهم، وأمضى الكثيرممن هدمت دورهم ليلة السبت ـ الأحد في العراء، و لازال أغلبهم يبحث عن مأوى لأسرته. كما أثار انتباهنا أن بعض الساكنة قد حزمت أمتعتها في عربات مدفوعة متجهة للبحت عن سكن بعيدا عن الدوار.
يشار أن دوار الكورس (أو دوار الخطية ) تقطنه أكثر من 400 أسرة يشتغل أغلبهم بالمدينة في حرف غير مهيكلة. كما أنه أحصي في إطار إعادة هيكلته، ولم تعد تفصله على الأحياء الجديدة بالمدينة إلا حوالي نصف كلمتر بسبب التوسع العمراني الذي تشهده هذه الأخيرة.
وقد هدمت الكثير من الدور على أثاث أصحابها منها 8 بنيت أكتر من 7 سنوات وأحصيت في إطار إعادة هيكلة الدوار، كما نقلت إحدى المسنات التي كسرت رجلها إلى المستشفى،
وشبه أحد السكان حالهم وهو يتنهد "بما يقع في فلسطين"، مضيفا "شحال ما نكوليك، ما نقدرش نوصف الواقع"، كما اعتقل الدرك الملكي11 فردا من الدوار حررت لخمسة منهم محاضر بتهمة إتارة الفوضى.
وكشف لنا أحد الشباب ظهره وعليه آثار الضرب الذي تعرض له، بالمقابل يتساءل سكان الدوار بشدة لماذا لم تتدخل هذه السلطات لمنعهم عندما كانت أشغال البناء تتم أمام أعينها؟ ليبادر أحدهم قائلا "عمرهم ما حبسونا" بل أشار كثير من المتضررين أن عملية البناء شابتها الكثير من التجاوزات التي كان أبطالها أشخاص في السلطة.
وحملت الساكنة مسؤولية ما وقع لرئيس جماعة ازنادة "ع.ش" وأجمعت على أنه "غرر" بها، وأكد أغلب من التقيناهم أن الرئيس شجعهم على البناء خلال الحملة الانتخابية مقابل التصويت على أخيه المرشح للانتاخبات التشريعية. وتساءلوا لماذا لا يحاسب الرئيس أيضا على تجاوزاته؟ وقدر محاورونا حجم الأضرار التي لحقت بهم بما يفوق 80 مليون سنتيم.
بالمقابل استغرب أحد شيوخ الدوار حرمان الساكنة من رخص البناء لبقع من 50 متر مربع رغم أنهم من "ذوي الحقوق " في حين تسلم هذه الرخص لأثرياء وافدين اشتروا الهكتارات من الأراضي المجاورة للدوار ومنحت لهم كل تسهيلات البناء. ليلخص الأمر بمرارة شديدة قائلا "مول الفلوس يدوز منين بغا والضعيف لاحظ له "، مضيفا أن أهل الدوار كانوا ينتظرون ربط منازلهم بالماء والكهرباء كما وعدوا من السلطات لتفاجئهم بهدمها على رؤوسهم.
وتعيش الساكنة حالة من الترقب الشديد والخوف الذي بدا ظاهرا على وجوه من التقيناهم، وأمضى الكثيرممن هدمت دورهم ليلة السبت ـ الأحد في العراء، و لازال أغلبهم يبحث عن مأوى لأسرته. كما أثار انتباهنا أن بعض الساكنة قد حزمت أمتعتها في عربات مدفوعة متجهة للبحت عن سكن بعيدا عن الدوار.
يشار أن دوار الكورس (أو دوار الخطية ) تقطنه أكثر من 400 أسرة يشتغل أغلبهم بالمدينة في حرف غير مهيكلة. كما أنه أحصي في إطار إعادة هيكلته، ولم تعد تفصله على الأحياء الجديدة بالمدينة إلا حوالي نصف كلمتر بسبب التوسع العمراني الذي تشهده هذه الأخيرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق