في بيان ثالث،هيئات تلتمس التدخل الملكي للنظر في سلوك عامل قلعة السراغنة
سبعة عشر هيئة تصف العامل جلموس "بالمنحاز والمتآمر" و"زارع الفتنة"
عبد المالك البيار ـ الوجه الآخر
الوجه الآخر : وصفت سبعة عشر هيئة سياسية وحقوقية ونقابية عامل إقليم قلعة السراغنة محمد جلموس "بالمنحاز والمتآمر" والعنصر الفاعل في " زرع بدور الفتنة وزعزعة الاستقرار الاجتماعي" بعد أن أعلن دعمه لطرف ضد آخر في فريق الوداد السرغيني لكرة القدم. وأضافت الهيئات في بيانها الإنذاري يوم الإتنين 01 شتنبر2008 أن سلوك العامل، الذي سبق أن كان كاتبا عاما للإقليم ، تطبعه "المزاجية وعقلية التآمر ونزعة الانتقام واحتقار الناس هيئات ومواطنين" والتمست هذه الهئيات من الملك محمد السادس التدخل للنظر في سلوك عامله على الإقليم، لآنه – حسب البيان – يجسد صورة معاكسة للمفهوم الديموقراطي والحداثي للسلطة الذي يسعى لترسيخه.
إلى ذلك تساءل البيان الذي يعد الثالث في يومين عن مآل أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وأثرها على واقع الإقليم ، رغم "فبركته" لجمعية مثيرة للاستغراب. كما أدانت الهيئات بشدة تعرض الكاتب الإقليمي للمنظمة الديموقراطية للشغل قطاع الجماعات المحلية للاعتقال التعسفي "بأمر سافر ومباشر من عامل الإقليم".
في سياق متصل شجب البيان الذي وقعت عليه أحزاب العدالة والتنمية والحزب الاشتراكي الموحد والتقدم والاشتراكية ونقابات المنظمة الديمقراطية للشغل، الاتحاد العام للشغالين، والمركزالمغربي لحقوق الإنسان وجمعيات تنموية و وداديات سكنية، تضييق العامل على الحريات العامة ومنعه لأنشطة سياسية وحقوقية ونقابية. واستغرب الموقعون على البيان استغلال الإعلام العمومي لتلميع "الصورة السوداء" للمسؤول الإقليمي .
كما سجلت الهيئات تضامنها مع المعتقل رشيد لشكر وأسرته في محنتهما، ورفضها للاضطهاد الممنهج والإذلال اليومي الذي يمارسه العامل على موظفي العمالة.
يذكر أن المكتب التنفيذي للمنظمة الديموقلااطية للشغل أصدرا بيانا يحمل فيه مسؤولية اعتقال عضو مكتبها الوطني للجماعات المحلية لعامل الإقليم، وهو ما شجبه أيضا بيان فرعها الإقليمي بقلعة السراغنة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق