بسبب احتجاج فلاحي الجماعة أما العمالة
لجنة مختلطة تطلع على خسائر الموسم الفلاحي بالجماعة
عبد المالك البيار ـ الوجه الآخر
02 شتنبر 2007
الوجه الآخر : على إثر احتجاجات ساكنة جماعة أولاد يعكوب أمام عمالة إقليم قلعة السراغنة، زارت لجنة تتكون من ممثلي عدة مصالح خارجية هذه الجماعة يوم الخميس 30 غشت2007 . وتكونت اللجنة من ممثلين عن عمالة الإقليم، المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي الحوز ، رؤساء الجمعيات السقوية، وبعض الفلاحين. و توجهت اللجنة إلى أرض فلاحية تدعى "طوالة" فقامت بأخذ غصن يابس (عينة) من شجرة زيتون لنقله إلى المسؤولين عن القطاع لتقدير حجم الأضرار التي أصابت محصول الفلاحي للزيتون هذه السنة.
وتشتكي ساكنة الجماعة من ضياع محصول السنة الفلاحية من منتوج الزيتون لعدم وجود الماء الكافي للسقي. وقدر أحد فلاحي الجماعة المبلغ الذي يجنى كل سنة من تجارة الزيتون بأكثر من مليار سنتيم، مؤكدا أنه طيلة شهرين من العمل تشحن يوميا أكثر من 20شاحنة.
وتعد زراعة الزيتون والاتجار في محصوله، المصدر الوحيد لمداخيل ساكنة الجماعة، ويحمل السكان المسؤولية في ضياع محصولهم الفلاحي لمكتب الاستثمار الفلاحي الحوز، كما أشار فلاح من المنطقة أن الماء المخصص للجماعة يتم سرقة أكتر من ثلثيه قبل أن يصل إلى أراضيها. وصرح الريوسي الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بالجماعة للجريدة أن " المجلس الجماعي لا يتحرك نهائيا للتخفيف من معاناة الفلاحين"، وأن جهود حزبه وبعض الغيورين تحاول عبر التدخل لدى الجهات المعنية التخفيف من المشاكل التي ترزح فيها الجماعة.
وكان فلاحو جماعة أولاد يعكوب نظموا وقفة احتجاجية مؤخرا أمام الإقليم للاحتجاج على ندرة المياه التي تصل إليهم، وتبعد هذه الجماعة عن مدينة القلعة ب12 كلم وانخفض عدد سكانها من 10 ألاف إلى حوالي 7 آلاف ما بين 1994 و2004 بسبب توالى الجفاف والتهميش الذي تعيشه الجماعة.
وتشتكي ساكنة الجماعة من ضياع محصول السنة الفلاحية من منتوج الزيتون لعدم وجود الماء الكافي للسقي. وقدر أحد فلاحي الجماعة المبلغ الذي يجنى كل سنة من تجارة الزيتون بأكثر من مليار سنتيم، مؤكدا أنه طيلة شهرين من العمل تشحن يوميا أكثر من 20شاحنة.
وتعد زراعة الزيتون والاتجار في محصوله، المصدر الوحيد لمداخيل ساكنة الجماعة، ويحمل السكان المسؤولية في ضياع محصولهم الفلاحي لمكتب الاستثمار الفلاحي الحوز، كما أشار فلاح من المنطقة أن الماء المخصص للجماعة يتم سرقة أكتر من ثلثيه قبل أن يصل إلى أراضيها. وصرح الريوسي الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بالجماعة للجريدة أن " المجلس الجماعي لا يتحرك نهائيا للتخفيف من معاناة الفلاحين"، وأن جهود حزبه وبعض الغيورين تحاول عبر التدخل لدى الجهات المعنية التخفيف من المشاكل التي ترزح فيها الجماعة.
وكان فلاحو جماعة أولاد يعكوب نظموا وقفة احتجاجية مؤخرا أمام الإقليم للاحتجاج على ندرة المياه التي تصل إليهم، وتبعد هذه الجماعة عن مدينة القلعة ب12 كلم وانخفض عدد سكانها من 10 ألاف إلى حوالي 7 آلاف ما بين 1994 و2004 بسبب توالى الجفاف والتهميش الذي تعيشه الجماعة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق