أنصار الكتاب يمزقون صور وكيل المصباح
دائرة الرحامنة تسرق الأضواء من إقليم السراغنة وتجعل حملته "باردة"
عبد المالك البيار ـ الوجه الآخر
31 غشت 2007
الوجه الآخر : اشتدت الحملة الانتخابية بدائرة السراغنة زمران، وأخذت تنحو مناحي عدة في الأسلوب والتنفيذ، واتضح أن اليوم الأول عند المرشحين أشبه بالربع الأول من مباراة في كرة القدم مخصص لجس النبض. وقد فضل أكثر المرشحين تسخين محركاتهم الانتخابية في البوادي المحيطة بالمدينة وتوفير السرعة النهائية في أفق استغلالها باتجاه المركز (مدينة القلعة) التي يتجاوز عدد الناخبين فيه 40000 ناخب .
ولم يحترم المرشحون الميثاق الشفوي الذي أعلنوا عن التزامهم به في لقائهم مع السلطة يوم الجمعة 25 غشت2007، فقد بادر أنصار وكيل لائحة الكتاب إلى نزع صور و كيل لائحة المصباح من سيارته وتمزيقها بالسوق الأسبوعي (الأحد) لجماعة الفرايطة، ووعد "ع .د" وكيل لائحة الوردة سكان جماعة "أولاد بوعلي" بتنقية آبار جماعتهم إن هم أعادوه إلى البرلمان. وذكرت مصادر أخرى أن أحد متزعمي حملته وعد ساكنة دوار " أولاد اصبيح" بإعفائهم من القروض إذا قاموا "بالواجب" مع وكيل اللائحة. أما مرشح حزب العهد فاكترى مجموعة من السيارات المتهالكة من نوع transit لاستغلالها في الحملة، بينما استقبل سكان دوار البانكة مرشح حزب البيئة والتنمية بالزغاريد لحضور أخيه معه الذي هو رئيس جماعة هذا الدوار.
وفي حين فضل حزب العدالة والتنمية تخصيص فترتي الصباح وما بعد الزوال من حملته للقرى والبوادي و فترة المساء لمدينة القلعة معتمدا على أنصاره ومتعاطفيه، اكترى مرشحون آخرون أطفالا وفتيات، بعضهم دون سن الثامنة عشر، وشبانا وشابات للصياح بأسمائهم وتمشيط أحياء المدينة بمنشوراتهم مقابل 50 إلى 100 درهم للفرد في اليوم. كما شوهدت زوجة "أ.ر" وكيل لائحة حزب جبهة القوى الديمقراطية تقود مجموعة من النساء الأميات يوزعن الأوراق دون حديت مع الساكنة. واستأجر العديد من الوكلاء الكثير من السيارات للقيام بمسيرات في المدينة مساء، حيت تشهد حركية كبيرة لسكانها، أشبه بعرض للسيارات، في طابع لا يخلو من استعراض للقوة.
وظهر أن أغلب المرشحين يعانون من شساعة مساحة الدائرة (تم تخصيص 613مكتب للتصويت)، ففي الوقت الذي لجأ فيه بعض الوكلاء إلى التعامل مع أعيان القبائل كأسهل الطرق لكسب الأصوات، فضل آخرون التركيز على الحضور في الأسواق الأسبوعية لاستمالة أكبر عدد من الناخبين. وإذا كانت الأيام الخمسة الأولى من الحملة مرت "باردة" وأظهرت بعض معالم التنظيم الجيد عند بعض المرشحين، فإن آخرين لا تكاد تسمع لهم حسا ولا ترى لهم أثرا.
ولم يحترم المرشحون الميثاق الشفوي الذي أعلنوا عن التزامهم به في لقائهم مع السلطة يوم الجمعة 25 غشت2007، فقد بادر أنصار وكيل لائحة الكتاب إلى نزع صور و كيل لائحة المصباح من سيارته وتمزيقها بالسوق الأسبوعي (الأحد) لجماعة الفرايطة، ووعد "ع .د" وكيل لائحة الوردة سكان جماعة "أولاد بوعلي" بتنقية آبار جماعتهم إن هم أعادوه إلى البرلمان. وذكرت مصادر أخرى أن أحد متزعمي حملته وعد ساكنة دوار " أولاد اصبيح" بإعفائهم من القروض إذا قاموا "بالواجب" مع وكيل اللائحة. أما مرشح حزب العهد فاكترى مجموعة من السيارات المتهالكة من نوع transit لاستغلالها في الحملة، بينما استقبل سكان دوار البانكة مرشح حزب البيئة والتنمية بالزغاريد لحضور أخيه معه الذي هو رئيس جماعة هذا الدوار.
وفي حين فضل حزب العدالة والتنمية تخصيص فترتي الصباح وما بعد الزوال من حملته للقرى والبوادي و فترة المساء لمدينة القلعة معتمدا على أنصاره ومتعاطفيه، اكترى مرشحون آخرون أطفالا وفتيات، بعضهم دون سن الثامنة عشر، وشبانا وشابات للصياح بأسمائهم وتمشيط أحياء المدينة بمنشوراتهم مقابل 50 إلى 100 درهم للفرد في اليوم. كما شوهدت زوجة "أ.ر" وكيل لائحة حزب جبهة القوى الديمقراطية تقود مجموعة من النساء الأميات يوزعن الأوراق دون حديت مع الساكنة. واستأجر العديد من الوكلاء الكثير من السيارات للقيام بمسيرات في المدينة مساء، حيت تشهد حركية كبيرة لسكانها، أشبه بعرض للسيارات، في طابع لا يخلو من استعراض للقوة.
وظهر أن أغلب المرشحين يعانون من شساعة مساحة الدائرة (تم تخصيص 613مكتب للتصويت)، ففي الوقت الذي لجأ فيه بعض الوكلاء إلى التعامل مع أعيان القبائل كأسهل الطرق لكسب الأصوات، فضل آخرون التركيز على الحضور في الأسواق الأسبوعية لاستمالة أكبر عدد من الناخبين. وإذا كانت الأيام الخمسة الأولى من الحملة مرت "باردة" وأظهرت بعض معالم التنظيم الجيد عند بعض المرشحين، فإن آخرين لا تكاد تسمع لهم حسا ولا ترى لهم أثرا.
ويعاود ثلاثة مرشحين كانوا نوابا خلال الفترة النيابية 2002 -2007 السباق نحو الظفر بأحد المقاعد المخصصة للدائرة ،أحدهم وهو مرشح الوردة يحاول الحصول على الفترة النيابية الرابعة له. وتتبارى 19 لائحة على 4 مقاعد خصصت لدائرة السراغنة- زمران، التي يبدو أن دائرة الرحامنة التي تقع بنفس الإقليم (قلعة السراغنة) و يترشح بها "عالي الهمة " سرقت منها الأضواء وحتى اهتمام السلطات والصحافة.
وبخصوص المراتب الأول في وضع الترشيح، فقد احتل تجمع اليسار الخانة الأولى لوضع ملفات الترشح ، تلاه مرشحا الحزبين العمالي و البيئة والتنمية على التوالي. في حين كانت المرتبة الخامسة من نصيب وكيل لائحة الخنجر. أما وكيل لائحة المصباح فظفر بالخانة 11 وفي حين آلت الخانة 18 لوكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق