مسؤول تربوي "يبعد" حوالي 30 تلميذا من إعدادية سيدي عبد الرحمان بقلعة السراغنة
الوجه الآخر
الأربعاء 19 أكتوبر 2011
الوجه الآخر : يواجه الكثير من الثلاميذ مصيرا مجهولا بعد أن تم "إبعادهم" من ثانوية سيدي عبد الرحمان الإعدادية بقلعة السراغنة بدوافع مختلفة. وفي الوقت الذي تمكن البعض منهم من إيجاد مكان في إعدادية أخرى لا يزال الباقي يواصلون البحث بين المؤسسات التعليمية، بعد مرور أكثر من شهر على بداية الموسم الدراسي.
وتفيد بعض المصادر أن عدد "المبعدين" في بداية الموسم الدراسي الحالي، من الإعدادية المذكورة وصل حوالي 30 تلميذا دون أن تحدد أسباب ذلك. وقالت إحدى قريبات تلميذ تم فصله من المؤسسة ويسعى لإيجاد مكان في إعدادية أخرى، إن تصرف المسؤول التربوي غريب في الوقت الذي تسعى فيه الوزارة إلى دعم التمدرس.
وأضافت أنها قضت مدة طويلة تبحث عن مؤسسة تقبل بتسجيل قريبها دون جدوى، مما حدى بها إلى التوجه إلى نيابة التعليم لحل مشكل تسجيل التلميذ الذي يدرس في التاسع إعدادي.
وتفيد بعض المصادر أن عدد "المبعدين" في بداية الموسم الدراسي الحالي، من الإعدادية المذكورة وصل حوالي 30 تلميذا دون أن تحدد أسباب ذلك. وقالت إحدى قريبات تلميذ تم فصله من المؤسسة ويسعى لإيجاد مكان في إعدادية أخرى، إن تصرف المسؤول التربوي غريب في الوقت الذي تسعى فيه الوزارة إلى دعم التمدرس.
وأضافت أنها قضت مدة طويلة تبحث عن مؤسسة تقبل بتسجيل قريبها دون جدوى، مما حدى بها إلى التوجه إلى نيابة التعليم لحل مشكل تسجيل التلميذ الذي يدرس في التاسع إعدادي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق