في ثاني حادث بالحي وفي ظرف سنة وقرب الدائرة الثانية للأمن
إمرأة تقتل عشيقها "بوطربوش" في جلسة خمرية بقلعة السراغنة
إمرأة تقتل عشيقها "بوطربوش" في جلسة خمرية بقلعة السراغنة
الوجه الآخر
الثلاثاء 11 أكتوبر 2011
الوجه الآخر : أنهت إمرأة في أواسط الأربعينات من عمرها حياة "عشيقها" أثناء جلسة خمرية ليلة الإثنين ـ الثلاثاء، بمدينة قلعة السراغنة، بعدما وجهت إليه طعنات قاتلة بواسطة سكين.
وفارق المدعو قيد حياته "محمد .م" الحياة تحت ثأثير الطعنات وبعد أن نزفت منه دماء كثيرة، في حين كانت الجانية قد انزوت في غرفة من المنزل الواقع بحي جنان الشعيبي بالمدينة.
وارتكبت القاتلة "زهرة .ذ" البالغة من العمر 45 سنة، جريمتها بعد ساعات من احتساء ماء الحياة "الماحيا" رفقة الهالك الذي كان يلقب بـ"بوطربوش" وكان يمتهن بيع الخضر على عربته المدفوعة.
وبعد أن تمكنت الخمرة من الإثنين، في جلسة امتدت إلى وقت مبكر من صباح اليوم، طعنت الجانية ضحيتها، الذي صرخ طالبا النجدة حيت توجهت إلى البيت إبنة القاتلة المسماة السعدية"28 سنة" لتصدم من هول الحادث حيث المطعون غارق في دمائه والقاتلة بجواره في زاوية من الغرفة التي كان يسهران بها.
اتصلت السعدية بمصلحة الشرطة القضائية وأخبرت عناصر الديمومة بالواقعة حيت انتقلوا إلى عين المكان واعتقلوا الجانية التي لم تغادر مكانها.
وسرى خبر الجريمة بسرعة صباح اليوم خاصة وأنه الثاني من نوعه الذي تقدم فيه إمراة على طعن "عشيقها"حتى الموت في ظرف سنة ، كما أن الحادث وكسابقه وقع قرب مقر الدائرة الثانية للأمن، بنفس الأسباب المتمثلة في تعاطي "الماحيا". وللجانية إبنة ثانية تدعى حليمة "24 سنة".
والجدير بالذكر أن جمعيات ووداديات سكنية سبق أن نبهت في اجتماع مع المسؤول الأمني بالمدينة إلى خطورة الوضع الأمني بالمدينة وانتشار تجارة " الماحيا" والمخدرات كما أن جمعية حي جنان الشعيبي استنكرت أكثر من مرة انتشار الجريمة في الحي، وتساءلت عن دور الدائرة الثانية للأمن الموجودة بالحي.
وفارق المدعو قيد حياته "محمد .م" الحياة تحت ثأثير الطعنات وبعد أن نزفت منه دماء كثيرة، في حين كانت الجانية قد انزوت في غرفة من المنزل الواقع بحي جنان الشعيبي بالمدينة.
وارتكبت القاتلة "زهرة .ذ" البالغة من العمر 45 سنة، جريمتها بعد ساعات من احتساء ماء الحياة "الماحيا" رفقة الهالك الذي كان يلقب بـ"بوطربوش" وكان يمتهن بيع الخضر على عربته المدفوعة.
وبعد أن تمكنت الخمرة من الإثنين، في جلسة امتدت إلى وقت مبكر من صباح اليوم، طعنت الجانية ضحيتها، الذي صرخ طالبا النجدة حيت توجهت إلى البيت إبنة القاتلة المسماة السعدية"28 سنة" لتصدم من هول الحادث حيث المطعون غارق في دمائه والقاتلة بجواره في زاوية من الغرفة التي كان يسهران بها.
اتصلت السعدية بمصلحة الشرطة القضائية وأخبرت عناصر الديمومة بالواقعة حيت انتقلوا إلى عين المكان واعتقلوا الجانية التي لم تغادر مكانها.
وسرى خبر الجريمة بسرعة صباح اليوم خاصة وأنه الثاني من نوعه الذي تقدم فيه إمراة على طعن "عشيقها"حتى الموت في ظرف سنة ، كما أن الحادث وكسابقه وقع قرب مقر الدائرة الثانية للأمن، بنفس الأسباب المتمثلة في تعاطي "الماحيا". وللجانية إبنة ثانية تدعى حليمة "24 سنة".
والجدير بالذكر أن جمعيات ووداديات سكنية سبق أن نبهت في اجتماع مع المسؤول الأمني بالمدينة إلى خطورة الوضع الأمني بالمدينة وانتشار تجارة " الماحيا" والمخدرات كما أن جمعية حي جنان الشعيبي استنكرت أكثر من مرة انتشار الجريمة في الحي، وتساءلت عن دور الدائرة الثانية للأمن الموجودة بالحي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق