كواليس استقالة جماعية من حزب الأصالة والمعاصرة بقلعة السراغنة
الوجه الآخر
الأربعاء26 أكتوبر 2011
الوجه الآخر : تقدم حوالي 20 رئيس جماعة حضرية وقروية باستقالتهم من حزب الأصالة والمعاصرة في اجتماع المجلس الإقليمي للحزب يوم أمس، الذي تمكنت "مدونة الوجه الآخر" من الحصول على تفاصيل ماوقع فيه منمصادر مطلعة شاركت في جانب من اللقاء الذي احتضنه منزل الأمين الإقليمي للحزب عبد الرحيم واعمر بسيد رحال.
وشهد الاجتماع استقالة كل من نور الدين أيت الحاج رئيس المجلس البلدي لقلعة السراغنة، وعبد الرزاق الورزازي رئيس المجلس البلدي للعطاوية وصلاح الدين واعمر رئيس المجلس البلدي لسيدي رحال، وعبد المجيد سدون رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات. كما تقدم حوالي 17 رئيس جمعية قروية باستقالتهم من حزب الأصالة والمعاصرة بقلعة السراغنة.
ومن رؤساء الجماعات التي قدموا استقالتهم هناك جماعات أولاد صبيح، سيد الحطاب، زمران الشرقية، جماعة الشعرا، وأغلب جماعات دائرة العطاوية.
وبدأت موجة الاستقالة عندما أخبر الأمين الإقليمي للحزب الذي ليس إلا رئيس المجلس الإقليمي لقلعة السراغنة، أن القوانين الداخلية للحزب تنص على أن اللجنة الجهوية للحزب هي من تختار المرشحين للانتخابات وما على اللجنة الوطنية سوى المصادقة، في تلميح لعدم قانونية رفض الأخيرة للائحة ترشيحات الأولى.
إثر ذلك قام عبد الرزاق الوزرازي، حسب مصادر مطلعة، بإعلان استقالته وإشهارها أمام الحضور كما قدم استقالة أعضاء مكتب بلدية العطاوية لتتوالى استقالة رؤساء المجالس الحضرية والقروية.
ونقلت االمصادر لـ"مدونة الوجه الآخر" ذاتها أن عبد الرزاق الورزازي، الذي حصل على التزكية من حزب الاستقلال في الانتخابات القادمة، قال في اللقاء ذاته" كنت جينرال ونولي مردة" في إشارة منه لرفضه أن يكون ثاني لائحة الحزب بعد عبد الغني وفيق الذي زكته اللجنة الوطنية للترشيحات، بعد ان لم يحصل على شيء في اللجنة الجهوية للانتخابات.
كما قدم عبد الرحيم واعمر رئيس المجلي الإقليم استقالته من الحزب أيضا وهو الحال ذاته بالنسبة نبيل أبو الخير المنسق الإقليمي لشباب الحزب، واستقال من الحزب المكي الداهي وزهرة إفيس عضوي المجلس البلدي لقلعة السراغنة.
بالمقابل رفض كل من يوسف أخديد النائب الأول والطاهرة اخشيشن النائبة الثالثة لرئيس بلدية قلعة السراغنة الاستقالة، كما لم يستقل أيضا وديع لحمادي عضو المجلس الوطني للحزب.
وشهد الاجتماع استقالة كل من نور الدين أيت الحاج رئيس المجلس البلدي لقلعة السراغنة، وعبد الرزاق الورزازي رئيس المجلس البلدي للعطاوية وصلاح الدين واعمر رئيس المجلس البلدي لسيدي رحال، وعبد المجيد سدون رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات. كما تقدم حوالي 17 رئيس جمعية قروية باستقالتهم من حزب الأصالة والمعاصرة بقلعة السراغنة.
ومن رؤساء الجماعات التي قدموا استقالتهم هناك جماعات أولاد صبيح، سيد الحطاب، زمران الشرقية، جماعة الشعرا، وأغلب جماعات دائرة العطاوية.
وبدأت موجة الاستقالة عندما أخبر الأمين الإقليمي للحزب الذي ليس إلا رئيس المجلس الإقليمي لقلعة السراغنة، أن القوانين الداخلية للحزب تنص على أن اللجنة الجهوية للحزب هي من تختار المرشحين للانتخابات وما على اللجنة الوطنية سوى المصادقة، في تلميح لعدم قانونية رفض الأخيرة للائحة ترشيحات الأولى.
إثر ذلك قام عبد الرزاق الوزرازي، حسب مصادر مطلعة، بإعلان استقالته وإشهارها أمام الحضور كما قدم استقالة أعضاء مكتب بلدية العطاوية لتتوالى استقالة رؤساء المجالس الحضرية والقروية.
ونقلت االمصادر لـ"مدونة الوجه الآخر" ذاتها أن عبد الرزاق الورزازي، الذي حصل على التزكية من حزب الاستقلال في الانتخابات القادمة، قال في اللقاء ذاته" كنت جينرال ونولي مردة" في إشارة منه لرفضه أن يكون ثاني لائحة الحزب بعد عبد الغني وفيق الذي زكته اللجنة الوطنية للترشيحات، بعد ان لم يحصل على شيء في اللجنة الجهوية للانتخابات.
كما قدم عبد الرحيم واعمر رئيس المجلي الإقليم استقالته من الحزب أيضا وهو الحال ذاته بالنسبة نبيل أبو الخير المنسق الإقليمي لشباب الحزب، واستقال من الحزب المكي الداهي وزهرة إفيس عضوي المجلس البلدي لقلعة السراغنة.
بالمقابل رفض كل من يوسف أخديد النائب الأول والطاهرة اخشيشن النائبة الثالثة لرئيس بلدية قلعة السراغنة الاستقالة، كما لم يستقل أيضا وديع لحمادي عضو المجلس الوطني للحزب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق