وفيق وكيلا للائحة البام بقلعة السراغنة والورزازي للائحة الاستقلال
الوجه الآخر
الإثنين 24 أكتوبر 2011
الوجه الآخر : بات من شبه المؤكد أن حزب الأصالة والمعاصرة زكى البرلماني عبد الغني وفيق وكيلا للائحته بدائرة السراغنة بدل عبد الرزاق الورزازي الذي غادر إلى حزب الاستقلال وحصل كما تقول مصادر مطلعة بدوره على التزكية.
وأفادت أخبار أن الورزازي رئيس جماعة العطاوية تم "طرده" من الحزب، وزكت اللجنة الوطنية للانتخابات مساء اليوم البرلماني وفيق الذي يرأس جماعة الشعراء القروية بدائرة العطاوية.
وكان عبد الغني وفيق النائب البرلماني، وفاطمة الزهراء المنصوري عمدة مراكش وفتيحة العيادي برلمانية الرحامنة وعدنان بن عبد الله رئيس مقاطعة المنارة، وعشرات المستشارين قد وجهوا عريضة إلى الأمانة العامة لحزب الجرار تطعن في لائحة الترشيحات بجهة مراكش التي أشرف عليها حميد نرجس الأمين الجهوي للحزب.
وذكرت مصادر إعلامية أن المحتجين تلقوا وعودا من فؤاد عالي الهمة، بمراجعة لائحة الترشيحات، وهو ماكان، إذ ألغيت اللائحة من طرف اللجنة الوطنية للانتخابات بالحزب، وربما هذا ما عجل باستقال حميد نرجس من حزب الأصالة والمعاصرة.
وسارع عبد الرزاق الورازي المستقيل من مجلس المستشارين إلى البحث عن تزكية جديدة وجدها في حزب الاستقلال، الذي فقد مند اكثر من سنة مقعده البرلماني في دائرة السراغنة عندما التحق عبد الغني وفيق بحزب الأصالة والمعاصرة.
وليست هجرة الورزازي الوحيدة التي عرفها حزب البام بالجهة إذ غادره أيضا كلا من المستشار الحبيب بن الطالب وزجته جميلة عفيف نحو حزب التجمع الوطني للأحرار.
وأفادت أخبار أن الورزازي رئيس جماعة العطاوية تم "طرده" من الحزب، وزكت اللجنة الوطنية للانتخابات مساء اليوم البرلماني وفيق الذي يرأس جماعة الشعراء القروية بدائرة العطاوية.
وكان عبد الغني وفيق النائب البرلماني، وفاطمة الزهراء المنصوري عمدة مراكش وفتيحة العيادي برلمانية الرحامنة وعدنان بن عبد الله رئيس مقاطعة المنارة، وعشرات المستشارين قد وجهوا عريضة إلى الأمانة العامة لحزب الجرار تطعن في لائحة الترشيحات بجهة مراكش التي أشرف عليها حميد نرجس الأمين الجهوي للحزب.
وذكرت مصادر إعلامية أن المحتجين تلقوا وعودا من فؤاد عالي الهمة، بمراجعة لائحة الترشيحات، وهو ماكان، إذ ألغيت اللائحة من طرف اللجنة الوطنية للانتخابات بالحزب، وربما هذا ما عجل باستقال حميد نرجس من حزب الأصالة والمعاصرة.
وسارع عبد الرزاق الورازي المستقيل من مجلس المستشارين إلى البحث عن تزكية جديدة وجدها في حزب الاستقلال، الذي فقد مند اكثر من سنة مقعده البرلماني في دائرة السراغنة عندما التحق عبد الغني وفيق بحزب الأصالة والمعاصرة.
وليست هجرة الورزازي الوحيدة التي عرفها حزب البام بالجهة إذ غادره أيضا كلا من المستشار الحبيب بن الطالب وزجته جميلة عفيف نحو حزب التجمع الوطني للأحرار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق