الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

أم تشتكي مدير مؤسسة ابتدائية عنف إبنيها بقلعة السراغنة

أم تشتكي مدير مؤسسة ابتدائية عنف إبنيها بقلعة السراغنة

الوجه الآخر
الثلاثاء 18 أكتوبر 2011

الوجه الآخر : لم يعد بإمكان التلميذان الشقيقان جواد وكمال فهمي أن يرافقا أصدقاءهم إلى المدرسة، بل يكتفيان يبالوقوف عند باب منزلهما، ليرقبا التلاميذ متوجهين نحو قاعات الدرس، فقط لأنهما كما تقول والدتهما منعا من الدراسة من طرف مدير مدرسة حسن الصغير الابتدائية بقلعة السراغنة، بعد أن قاما بداية بالاعتداء عليهما بالضرب.

هكذا تبدو فرصة التلميذان الأولى في الدراسة قاب قوسين من النهاية، بفعل تعنث المسؤول الإداري، رغم أن الدولة تنفق اليوم ملايين الدراهم من أجل الفرصة الثانية لتدريس أطفال مابين 7 و15 سنةفي إطار برنامج التربية غير النظامية.

بدأت الحكاية عندما تعرض التلميذان جواد"9سنوات" وكمال"13سنة" للتعنيف والضرب على يد المدير المذكور حيث ظهرت على جسديهما أثار الكدمات، ويحتاجان اليوم لكثير من الدعم النفسي لنسيان ما تعرضا له، حتى يمكنهما مصالحة ذواتهما مع المدرسة كفضاء للتربية والتكوين.

فتيحة كوكاح أم الطفلين، كما تقول في شكايتها حاولت معرفة ماحصل من المدير لكنه طردها، ورفض الحديث في الموضوع، فسارعت إلى وضع شكايتين واحدة لدى النائب الإقليمي للتعليم والثانية لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة، حتى تسترد حق إبنيها في التعلم.

تأمل اليوم فتيحة أن تأخد شكايتيها مسارهما الطبيعي لوضع حد لهذه التصرفات التي تسيء للعمل التربوي والأطر التعليمية كاملة، الأمر الذي يضع مشروع "مدرسة النجاح" التي تأمل به الوزارة الوصية وضع قطار التعليم في الصحة الصحيحية موضع تساؤل كبير.

جواد وكمال يواصلان انتظار الفرج الذي قد يأتي أو لايأتي، بعيون مشدودة إلى أصدقائهم وقلوب من الصعب أن تنسى ما حدث في ذلك اليوم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق