غموض يحوم حول "انتحار" فتاة قاصر بقلعة السراغنة
الوجه الآخر
السبت 15 أكتوبر 2011
الوجه الآخر : يحوم غموض كبير حول ملابسات "انتحار" فتاة قاصر بحي عواطف 2 بقلعة السراغنة في الأسبوع الماضي.
وبدأ الحديث يكثر على أن الراحلة لم تنتحر وإنما تعرضت للضرب حتى الموت.فيما تتحدث أخبار أخرى غير مؤكدة عن وجود كدمات على جسد القاصر. ويشتد الغموض أكثر بعد شيوع أخبار تقول أن والدها قد تنازل عن متابعة من كان سببا في "وفاة" إبنته.
ويردد الشارع السرغيني كلاما من قبيل أن الراحلة كانت "متزوجة" بدون عقد صحيح، وأنها كانت حاملا وأن "زوجها" الذي كان بالخارج فتخلى عنها ولم يرغب في تسوية أمر العلاقة بينهما.كما يتردد كلام غير موثوق عن أنها كانت تعيش مع والدة "زوجها".
وفي غياب أي تنوير من الجهات المعنية للرأي العام السرغيني، تتناسل الشائعات ويزاد ترسخ الاعتقاد بأن الفتاة لم "تنتحر" ولكنها تعرضت للضرب المفضي للموت.
ولم تتكلف أي جمعية نسائية أو حقوقية أو هيئة سياسية بالمدينة، لمتابعة أمر وفاة القاصر التي كانت تبلغ من العمر 17 سنة.
وبدأ الحديث يكثر على أن الراحلة لم تنتحر وإنما تعرضت للضرب حتى الموت.فيما تتحدث أخبار أخرى غير مؤكدة عن وجود كدمات على جسد القاصر. ويشتد الغموض أكثر بعد شيوع أخبار تقول أن والدها قد تنازل عن متابعة من كان سببا في "وفاة" إبنته.
ويردد الشارع السرغيني كلاما من قبيل أن الراحلة كانت "متزوجة" بدون عقد صحيح، وأنها كانت حاملا وأن "زوجها" الذي كان بالخارج فتخلى عنها ولم يرغب في تسوية أمر العلاقة بينهما.كما يتردد كلام غير موثوق عن أنها كانت تعيش مع والدة "زوجها".
وفي غياب أي تنوير من الجهات المعنية للرأي العام السرغيني، تتناسل الشائعات ويزاد ترسخ الاعتقاد بأن الفتاة لم "تنتحر" ولكنها تعرضت للضرب المفضي للموت.
ولم تتكلف أي جمعية نسائية أو حقوقية أو هيئة سياسية بالمدينة، لمتابعة أمر وفاة القاصر التي كانت تبلغ من العمر 17 سنة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق