مديرة مؤسسة بقلعة السراغنة ترغم المدرسين على التوقيع على عقود لصالحها
الوجه الآخر
الأربعاء 12 أكتوبر 2011
الوجه الآخر : تضغط مديرة للتعليم الخصوص بقلعة السراغنة على المدرسين في مؤسستها لتوقيع عقود عمل صاغتها لتكون في صالحها. وحسب معطيات توصلت بها مدونة "الوجه الآخر" فإن المديرة المذكورة التي تدير مؤسستها شخصيا، ألزمت المشتغلين معها على التوقيع على عقود تركت فيها الخانة المخصصة لمدة العمل فارغة.
وعمدت المديرة إلى هذا الإجراء بعد انتظام المدرسين في أواخر الموسم الدراسي الماضي في العمل النقابي للمطالبة بحقوقهم المادية والمعنوية.
وأعلنت المديرة عن زيادات في أجور العاملين مقابل التوقيع على عقود العمل الجديدة، وتوصلت "الوجه الآخر" باخبار تفيد أن أغلب المدرسين وقعوا تحت الضغط، وأن الزيادات لبعضهم وصلت إلى 500 درهم. وكان العديد من المدرسين حاملي شهادة الإجازة يشتغلون في المؤسسة التعليمية نفسها، الموسم الماضي، بمبلغ 1500 درهم لمدة تصل إلى ثماني ساعات يوميا.
ويسمح هذا الإجراء الذي عمدت غليه صاحبة المؤسسة بإنهاء فترة عمل المدرس متى شاءت، وعدم احتساب سنوات الأقدمية، مما يجعل الكثير منهم تحت رحمة المديرة حسب تعبير بعضهم.
من جهة أخرى، يتداول بعض العاملين في قطاع التعليم الخصوصي أخبارا تفيد أن بعضهم يتجه إلى رفع دعاوى ضد أصحاب المؤسسات التي يعملون فيها لمطالبتهم باحترام قانون الشغل، و غدراجهم في صندوق الضمان الاجتماعي.
وعمدت المديرة إلى هذا الإجراء بعد انتظام المدرسين في أواخر الموسم الدراسي الماضي في العمل النقابي للمطالبة بحقوقهم المادية والمعنوية.
وأعلنت المديرة عن زيادات في أجور العاملين مقابل التوقيع على عقود العمل الجديدة، وتوصلت "الوجه الآخر" باخبار تفيد أن أغلب المدرسين وقعوا تحت الضغط، وأن الزيادات لبعضهم وصلت إلى 500 درهم. وكان العديد من المدرسين حاملي شهادة الإجازة يشتغلون في المؤسسة التعليمية نفسها، الموسم الماضي، بمبلغ 1500 درهم لمدة تصل إلى ثماني ساعات يوميا.
ويسمح هذا الإجراء الذي عمدت غليه صاحبة المؤسسة بإنهاء فترة عمل المدرس متى شاءت، وعدم احتساب سنوات الأقدمية، مما يجعل الكثير منهم تحت رحمة المديرة حسب تعبير بعضهم.
من جهة أخرى، يتداول بعض العاملين في قطاع التعليم الخصوصي أخبارا تفيد أن بعضهم يتجه إلى رفع دعاوى ضد أصحاب المؤسسات التي يعملون فيها لمطالبتهم باحترام قانون الشغل، و غدراجهم في صندوق الضمان الاجتماعي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق